حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة من كيان رونق:- زينب الوراقي.
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك).
جـ/ زينب الوراقي
السن/33 سنة
الدار البيضاء/ المغرب
الموهبة/كتابة الخواطر
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/ المطالعة.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/ الانتقادات و سرقة كتاباتي
المضي قدما دون الالتفاتة لما يقولون أو يفعلون.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ مثلي الأعلى هو أبي أما في المجال هناك العديد من الكتاب الذي استلهم منهم.
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/ طبعا و كثيرا ما واجهته لكن تبقى عزيمتي المتقدة هي مفتاح النجاح.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/ أبدا.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/كتبت قصة قصيرة والعديد من الخواطر لكن لم تخرج لأرض الواقع إلا كتابا إلكترونيا مع دار أحلام القلوب للنشر يتضمن البعض من خواطري.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/في بستان الكتمان ينمو وجعٌ عنيف، يلتوي في زوايا الروح ويتجلَّى في أنين الصمت، لتتراقص الكلمات بين جدران القلب كأوراق الخريف المتساقطة؛ فيشتعل الألم ويستعر الغضب في جسدٍ مكبوت، وتتعالى صرخات العنف الصامتة، وتتوالى طعنات الألم الخفية، وسط هذه الفوضى الداخلية، يتجسّد الكتمان كسجنٍ للروح، يحتجزها ويسلبها حقَّ التعبير؛ فتبقى الكلمات مكبوتة، والوجع ينمو كظلام لا يفنى، أعيش في صراع دائم بين وَصَبِ الكتمان ومخاض البوح، لم أعد أعرف هل فعلاً أنا حية أرزق، أم أصبحت شبحًا على هيئة إنسان؟فالكل يرى هيئتي الخارجية، ويمدحونها كأنها قمر في ليلة بدر، لكن لا أحد يرى التراكمات التي بداخلي والتي تصارع من أجل الخروج للعلن، لا أحد يرى كم ضغطت على نفسي كي أتسم بالهدوء عكس النيران الملتهبة داخلي؛ فالكتمان جعلني أعيش جل أنواع المعاناة من قهرٍ، عذابٍ، هوانٍ، ذلٍّ، دون أن ينتبه أحد لما يخالجني، وما نوع الأبواب التي أحكمت إقفالها داخل صدري، خوفًا من ردود الأفعال، خوفًا من سوء الفهم، والأصعب أنني خائفة من مواجهة الحقيقة التي أخشى تلقيها، دون أن أدرك أنني إن بقيت هكذا أتآكل ببطء، حتما ستكون النهاية كارثية، فالضرر سيصل إما إلى إدخالي في إحدى المصحات العقلية، أو إلى إلقاء نفسي من أعلى البناية للتخلص من ثقل ما أحمله في جوفي علنًا؛ لأكون عبرة لكل شخص يتخبّط في صمته خوفًا من البوح.
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/ المثابرة وعدم الاستسلام.
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/ السرقة الأدبية.
سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟
جـ/ إيجابياته جمة ومنها تعليم الكتاب المبتدئين كيفية الكتابة بطريقة سليمة لا تشوبها شائبة
أما السلبيات لحد الساعة لم أجد منها شيئا.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/كما اسلفت الذكر لدي كتاب إلكتروني للخواطر الخاص بي وهناك كتابا مجمعا للخواطر هو الآخر قيد التنفيذ.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/ بالقراءة.
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/ أما بالنسبة لأسرتنا فهي رائعة بكل المقاييس تعتمد نمطا متفردا ومتميزا عن غيرها، اتمنى أن يكون التطوير مثلا في مكافأة الأعضاء المميزين بهدية تليق بهم غير الشواهد.
سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ/ حقا إنها رائعة وإنه لفخر لي أن أكون عضوة بها.
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/ أنها مديرة متزنة، قراراتها دائما صائبة أتمنى لها المزيد من التألق.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/ سررت كثيرا بهذا الحوار.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/ أنا ممتنة كوني فرد من أسرتكم الكريمة وهذا ما يجعلني سعيدة للغاية.
وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "زينب الوراقي" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حَبيبة تامِر حسِين "تاج".




تعليقات
إرسال تعليق