حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة من كيان رونق:- نهلة حسني" فراشة حائرة".
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك).
جـ/أسمي: گ/نهلة حسني" فراشة حائرة ".
سني: 20
محافظتي: قنا.
موهبتي: الكتابة بشتىٰ أنواعها.
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/ الغناء، القراءة، التنظيم.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
ﺟ/ السخرية، وجاهتها بالتحدى، وبالفعل نولت الأحترام عند تحقيق أهدافي
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ نجيب محفوظ.
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/ نعم كثير ولكن تغلبت عليه بوضع أهدافي أمام أعينِ وتابعة السير.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/ لا لم يحدث، ولن يحدث مادمة حية.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/ خواطر متميزة جدا بها، والقصص القصيرة أيضاً والشعر ربما قليل.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/ أود أن أغفو في ثُباتً عميق، من ثم أستيقظُ، علي صوتً؛ يهتفُ، أهلاً بكِ، أنتِ الأن على طائرة الحرم المكي، زائرة إلي بيت الله.)))."♡♡
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/ لا لليأس.
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/ هو أن تحب لنفسك شيء ولا تحبهُ للاخرين هذا ما أثار غضبي حقاً، فوز الأخرين لن يقلل من فوزي، ف لما الحقد.
سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟
جـ/ لا يوجد سلبيات، فهي تنمي الموهبة ف لذالك أدعمهم بشدة.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/ لقد كتبت الكثير من الكتب وشاركة الكثير منها، مشاعر مبعثرة، ضجيج الصمت، خلف الكواليس، أنين الروح، وحي كاتب، قلم حائرة وغيرهن عدة والكثير من الشهادات ودرع.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/ أتعلم من المجتهدين ف مجالي.
سـ/صدقًا، ما رأيك بكيان رونق؟ وهل تُود قول شيء للقائمين عليهِ؟
جـ/ أشكرهم جداً علي مجهودهم لبناء الكيان ووصوله لهذا الشكل المبهج.
سـ/ما رأيك في مديرةُ الكيان، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/ أن تعمل عليه أكثر وأتمنى لها المزيد من التفوق.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/ لا أستمتعت كثيراً.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن كيان رونق؟
جـ/ أه جداً أشكركم مرة ثانية.
وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "نهلة حسني" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حَبيبة تامِر حسِين "تاج".

تعليقات
إرسال تعليق