حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المُبدعة:-شروق أحمد
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك).
جـ/ شروق أحمد
21 سنة
القاهرة
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/ لا.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/ بالتحمل والإصرار للوصول الي ما اريده.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ لا احد...
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/ لا.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/ لا.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/ كتابي الورقي قلمي الحر و3 كتب الالكترونيه.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/ كان حُلمي يومًا ما أمارس الشيء الذي أحبه، أفعل ما أريده، كل ما كان يهمني أصل لحلمي الذي تمنيته كثيرًا؛ ولكن لا شيء يسير كما أريد، لم يكن الحظ حليفي في يومٍ من الأيام، حاربت كثيرًا، وسأظل أحارب ولم أستسلم، علمتني الحياة أن الإستسلام مرفوض؛ وما هو سوى إعجاز للإنسان، خلقنا كي نصنع حياتنا؛ ولكن لم يخلقنا كي نستسلم، ونُهزم ونغرق مع أمواج الحياة.
*"شروق احمد" أسيرة الظلام*
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/ لا تتخلي عن ما تريد الوصول اليه.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/ اتمني الاحتفاظ بقا لحين وقتها.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/ قرائة الكتب الأدبية.
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/ مفيده.
سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ/ رائعه.
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/ ممتازه.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/نعم.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهو سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/نعم.
وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "شروق أحمد" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حبيبة تامر "تاج".




تعليقات
إرسال تعليق