القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة المُبدعة: تسنيم نادر

حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:-تسنيم نادر

تَسنِيم نَادر |أَرِيس|.


سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك). 

جـ/الإسم:تَسنِيم نَادر |أَرِيس|.

السن:16.

المحافظه:دمياط. 

الموهبة:كاتبة. 


سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟

جـ/نعم، أحيانًا أُصحح، وأُقيم النصوص. 




سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟ 

جـ/لم أجد التشجيع قط، وشعرت أن عملي غير جيد، وأني فاشله

_بدأت بتشجيع نفسي، ولم أهتم بكلام من حولي، وإشتركت في دورات تعليم للكتابة حتى تصورت ذاتي كثيرًا بعد صُعوبات.

سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟ 

جـ/لا أعلم؛ لست مهتمه لا أريد أن أكون مثل أحد أريد أن أكون أنا فقط. 




سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟ 

جـ/نعم، بدأت بتشجيع نفسي من جديد، وتذكرت حصولي ع المراكز الاولي، وفرحتي الأولي، وحماسي فعدتتُ أقوى من جديد.


سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟ 

جـ/نعم، لا لقد تراجعت بآخر لحظة.


سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد). 

جـ/كتبت خواطر حزينة عن تبعثر الذات والضجيج وعدم الأمان، وكتبت أيضًا نصوص عن الأمل، والحب، والحزن، والألم، والكثير من الكتابات الأخري بالعاميه.


سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك. 

جـ/فلا مُؤْنِسٌ إلَّا شهيقٌ وزَفرةٌ

ولا مُسعِدٌ إلا دموعٌ وأجفانُ


فِي نِهَايَة اليَوُمِ، وَعِنَدَمَا يَحِلُ دُجىٰ الليِلُ، وَفِي نِهَايَة المَطَاف يَنْتَهِي اليَوُمُ بِي فِي جُحِرِي الصَغِير أَضُم ذرَاعَايَّ حَوِلَ قَدمِي، وأَحِتضِنُ نَفِسي كَطِفلٍ مَاتَتْ أُمه، وَهُو فِي مُقِتبل العُمِرِ، بعِدَ أَن ذَهَبَ جَمِيعُ دُهمَاءُ الوَرَىٰ مِنْ حَوْلِي، وَبقِيِتُ وَحِيدًا أَلقَيِتُ بِأَنْظَارِي فِي جَمِيع الأَنْحَاءُ، وأَطْلقِتُ تَنْهِيدَةٌ مِن مَن يَحمِلُهُنَّ صَدِري مُعَبِرَةً عـن البَث، والأَلمُ الراقِدُ فيَّ، وَمَا هو كَفِيلٌ بتَفتُت قَلبِي، لا أَجِدُ مُؤنسٌ فِي جُحْرِي غَيْرَ أَنْفَاسِي المُتَبَادَلة تَمْلأُ المَكَان، تِلكَ التَنْهِيدَة بِتِلكَ الغصة، وَذَلِكَ الشَهِيق الذِي يَملأُ صَدْرِي بِهوَاءِ المَكَانِ المُمْتَلئ بالبَث، وَتِلكَ الزَفْرَة التِي تَحِمِلُ الدُمُوعِ المَكبُوتَات بِالطَعْمِ اللازِعْ فِي الحَلق، وَبَعد أَن اسْتَكَانت أَفْكَارِي، وَفِي غُرةٍ مِن أَمْرِي تَأَجَجِتُ بِالبُكَاءِ، سُحِبَتْ رُوحِي، وَغُلِقَتْ أجْفَانِي مِنْ شِدة الكَرْبُ، وَوَقفِتُ بَعْدَهَا بِبقَايَا طَاقَتِي المُسْتَنزفَة، وَرُوحِي الهَالكَة، وَرُسِمَ عَلىٰ ثَغْرِي بَسْمَةٌ، وَأَيْقَنتُ بَعْدَها أنَّ لا مُؤْنِسٌ إلا أَنْفاسِي، ولا سَبَبٌ فِي سَعَادَتِي غير دُمُوعِي، وَأجْفَانِي، وَأَننِي سأَظل مُكبلةٌ بِأَلَامي، وَأَحزَانِي، وسَيَمْتَدُ بِي الحزُن إلىٰ أن يهُلِكُنِي، والأَلَمُ فِي أنحَاءُ صدري سرمُديًا.




سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟ 

جـ/لا تستلم مهما كانت النتيجة، ضع خسارتك وفشلك تحدي لك وإجعلها بدايه حاتمة تجعلك تعود بالإنتصار.


سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟ 

جـ/الشعور بالخذلان، والرغبة في الإنسحاب.


سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟ 

جـ/جيده جدًا، تساعد على تطوير الذات وتنيمة المهاراتت أنا أدعهما، سلبيتها في أنها تشغل حيز كبير في حياتك ككاتب أو كموهبة منظمه.


سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟ 

جـ/نعم، كَكتاب ورقي إنضممتُ إليه.


سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟ 

جـ/بالعمل على نفسك، عملت على نفسي وإنضممت للعديد من الكيانات وبدأت في الكتابة وتشجيع نفسي بنفسي.




سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟ 

جـ/شكرًا جزيلًا على هذا ألقاء الجميل .


سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟ 

جـ/جميل، بالتوفيق فيما بعد، تطوير الذات لا بُد منه.


سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا. 

جـ/حقًا أشعر بالسعادة.


سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟ 

جـ/جدًا، تغمرني السعاده، وشكرًا.




وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "تسنيم نادر" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام. 



الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حبيبة تامر "تاج".

author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع