القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة المُبدعة: الاء فكري محمد عواد.

حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:- الاء فكري محمد العواد



سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك). 

جـ/ الاسم: الاء فكري العواد. 

السن: 15 سنه. 

المحافظه: كفر الشيخ. 

الموهبه: الكتابه. 


سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟ 

جـ/ القاء الشعر والتصوير. 


سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟ 

جـ/ عدم تقدير من حولي لهذه الموهبه وانتقادهم لها واستطعت حلها بالسعي لأن أكون افضل والاهتمام بتنميتها حتي اثبت لهم ان هذا ليس مثلما يعتقدون واني سأكون افضل وساصل الي ما اريد. 





سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟ 

جـ/ عمرو عبد الحميد وإبراهيم الفقي وحافظ ابراهيم. 


سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟ 

جـ/ لا ؛ فقد أرى دائما أن السعي هو طريق الوصول وان الياس لن يجدي وليس له فائده قهوه يعيق طريق للوصول الي احلامي وهذا ما لا أريده لذلك احاول بقدر الإمكان الا اجعل الإحباط يتملك مني. 


سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟ 

جـ/ لا؛لم اتخيل ذلك ابدا فانا دائما اسعي لتحقيق احلامي ولم افكر في يوم من الايام انا اتخلي عن طريق الوصول مهما كانت الصعوبات التي تواجهني فسوف اسعي دائما للوصول لهدفي وتحقيق جميع احلامي. 


سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد). 

جـ/ اقوم بكتابه الخواطر والشعر والقصص. 


سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك. 

جـ/أصبحتُ أشُعر بالغموض، لا أدري ما يحدُث حولي، أصبحتُ أُريد فقط أن أكون وحيدة وأنا أُفكر فيما مضيٍ، لعلي أُدرك ما يحدث ولماذا يُراودني هذا الشعور الغريب الذي لا أعلم من أين يأتي؛ فقط أُريد الجلوس بمفردي وأنظُر لكُل ما يدور حولي بكُل هدوء وصمت دون أي كلمة تخرج منيٍ، أستمع إليَّ صوتيٍ، صوتيٍ الذي يخرج من داخلي في سماء الليل وبين الكواكب والنجوم أنا فقط بمفردي وهذا الشعور الذي يراودني أينمًا كنتُ وهذا الصوت الذي يُرشدني إليَّ طريق لا أعلم خباياه، أشعر بشىء من الحيره ولكني وأثقة إني سأصل وأنا الآن أقف أنظُر إليَّ القادم، أنظُر إليَّ كُل العالم وإليَّ كُل التحدِيات التي تَعيق طريقيِ مثلمًا تُحاط النجُوم بالغيُوم، ولكن في يوم من الأيام سُوف تَزوال هذه الغيوم وستُفتح الطريق للنجوم لتنير كُل الكون، هكذا مثلمًا ستمحى كل العوائق وسأجد طريقي وسُوف تُضاء سمائي من جديد. 


سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟ 

جـ/لا تستمعوا لكل ما يقال اسعوا دائما لتحقيق أحلامكم ولا تسمحوا لليأس بالتملك منك لانكم تستطيعون وسوف تحققون احلامك فقد لا تياسوا و اعملوا بكل ما بوسعكم وسوف تتحقق أحلامكم باذن الله. 


سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟ 

جـ/ لا اري بعد اي جانب سئ هذا المجال. 


سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟ 

جـ/ من وجهه نظري إيجابيات الكيانات في التصحيح والتدقيق اللغوي الذي يحسن من طريقه الكتابه ويفيد في معرفه الطريقه الصحيحه للكتابه بشكل جيد وتصحيح الاخطاء اللغويه وغيرها أما في السلبيات في الارتجالات في بعض الكيانات تحدد للكاتب كتابه عن شئ معين واحد فقط وهذا يعد سلبي لانه لا يسمح للكاتب بتوسيع آفاق عقله والكتابه بحريه وكتابه كل ما يجول في خاطره. 


سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟ 

جـ/ نعم باذن الله

اقوم بعمل كتاب مجمع لخواطر متنوعه وهذه أحدي الخواطر الموجوده به لكنها غير جاهزه بعد بالشكل الكامل  

(صدفه غيرت كل شئ)

عندما رايتك اول مره احتلت قلبي سعادة غامره فقد كان هذا اليوم من اجمل ايام عمري عندما رايتك لم انظر اليك بل نظرت إلي روحك التي ابهرتني بجمالها واقسمت أن تكوني لي لي انا فقط فتسعدني عيناكي حين تنظر إلي فقد كنت لي بسمه امل وشعاع نور كنتي الشمعه التي أضاءت عتمتي واخرجتني من ظلماتي الي عالم جميل أراه في عينيكي كنت اراكي حلما جميلا اتمني الوصول إليه فكان أعظم انتصاراتي في اليوم الذي سمحت لي فيه بالحديث معك وفتحت لي بابا لتصبحي نجمتي المذهله التي تنير في سمائي الواسعه بضوئها الساطع لترشدني الي الطريق بعد ان كنت رافضا لكل شئ للواقع وللحياه ولكن الان وجدت طريقي وسامضي في تنفيذ خارطة المستقبل وتحقيق كل ما أتمني وستكونين انتي النجمه التي تضييئ هذا الطريق. 





سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟ 

جـ/ بالبحث والتجربه والسعي وراء كل جديد انا كموهبه اقوم بالاطلاع علي الكثير من المعاجم واللغويات للتحسين. من الكتابات ولتحسين الأخطاء الاملائيه والاطلاع على الكثير من الكتابات لكتاب كبار معروفين وقراءه الكثير من الكتب. 


سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟ 

جـ/ اراها مفيده جداا وفرصه رائعه لكثير من المواهب أن تظهر مواهبها عن طريقها. 


سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟ 

جـ/اراها رائعه جداا لأنها تشجع الكثير من المواهب وتدعم العديد من المواهب الصغيره وتنميها. 


سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟ 

جـ/ لا اريد انا اشكرها واقول لها جزاكي الله خيرا وادعوا الله أن يوفقك في خطاياك القادمه استمري كل الدعم لكي. 


سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا. 

جـ/ نعم سعيده جداا بهذا الحوار الرائع. 


سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟ 

جـ/ نعم كثيرا. 




وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "الاء فكري" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام. 



الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حبيبة تامر "تاج".

author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع