حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:- منه محمد.
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك).
جـ/منه محمد، 16سنة، القاهرة.
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/ليس لدي موهبة غير الكتابة.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/ واجهت صعوبات اني اطور من كتاباتي واشتهر بها لكنني تخطيتها ب اني اشتركت في اول كتاب ليا وبقيت مع اكتر من مؤسسه وبشترك في اكتر من كتاب وتخيط كل ده بأني اوفق وقت بين دراستي وموهبتي.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/نجيب محفوظ.
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/نعم اصابني الاحباط من قبل وليس مره واحده لكنني تغلبت عليه بأني رجعت اقوي من الاول بأني صممت علي موهبتي وحلمي.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/نعم استسلمت وبلفعل كنت تخليت عن حلمي لكنني تغلبت علي كل هذه الصعوبات ورجعت اقوي من الاول ومستمره في طريقي للنجاح والوصول الي حلمي.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/خواطر، وقصيدة.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/رسائل لم تبعت لراحل لم يرجع
طب بالله حضنه كان بينسيني الدنيا وهمها كان بياخدني لعالم تاني لا فيه خذلان ولا خاينين كان عارف الناس ونوياها كان دائماً يقولي اوعي تثقي فيهم دول غدارين هيسحروكي بكلامهم ويكسروكي بأفعلهم هيوقعوكي ولا يمدوا ايديهم ليكي راح بدري بس راح مكان احسن راح في عالم لا فيه كدابين ولا خاينين ولا ناس بتعض الايد اللي اتمدت عايزه اقولك كلمتين ان الدنيا دي بقيت مقسومه اتنين ناس ماشيين جنب الحيط وناس تأذي في البنأدمين بقينا عايشين ناخد صدمات من ناس غدارين وكدابين الله يرحمك كنت عارف قلوبهم ونوياهم كنت دائماً تنصحنا منبقاش معاهم ونبقا في حالنا لا نبقا مظلومين ولا ظالمين قال هتعيشوا تشيلوا عيوبهم لو فضلتوا مكملين معاهم واهو ده اللي حصل وجزاتنا مسمعناش كلامه جايز لو كنا بنسمع الكلام مكناش وقعنا في ناس بتقول ولا تفعل مكناش اتصدمنا في اقرب ما لينا لكنهم طلعوا ولا يستاهلوا ود ولا عشره لكن يستاهلوا اننا نهجرهم في كدبهم وخداعهم عايشين.
گ/منه محمد
«سمراء النيل»
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/اريد ان افول لهم بأنهم يستمروا ومهما واجهوا لن يستسلموا لشئ ويسعوا اكتر للوصول الي حلمهم.
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/اني اطور منها لكن الحمدلله بفضل ربنا تخطيت هذا.
سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟
جـ/ايجابيه لانها بتفيد كتير جداً لكن السلبيه في ان يكون فيه كلام كتير مينفعش يتكتب بلطريقه دي او يكون مباشر كده.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/نعم العمل السابق كان في كتاب مجمع اسمه «عظماء لغتنا».
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/ ان يواجه اي صعوبات تقابله في طريقه للوصول للنجاح وانه ميستسلمش لاي حاجه ويفضل مكمل طريقه ويسعي لحلمه
بطور من ذاتي ب ان اي كلمه ممكن ترجعني خطوه مش بسمعها انا سعيت لحلمي ومش هتخلي عنه وهي دي الجمله اللي دائماً برددها لنفسي لو حسيت اني ممكن ارجع تاني لنقطه الصفر.
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/ان كل الكتب او الكتاب الجديده تترجم بلغات تانيه وتخرج بره مصر وتتشهر اكتر.
سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ/اسره جميله جدا وبتشرف اني من دمن الاسره.
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/جميله جدا لا تستسلمي أبداً وكملي اللي بدأتي للاخر.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/نعم سعيده جداً.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/كلمه سعيده قليله علي سعادتي.
وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "منه محمد" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حبيبة تامر "تاج".

تعليقات
إرسال تعليق