القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة الجميلة: سالي مصطفى

حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:- سالي مصطفى 



سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك). 

جـ/سالي مصطفى حسيني، 21سنة، الشرقية

سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟

جـ/أجل التصميم

سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟ 

جـ/لا يوجد طريق نجاح أبدا بدون عراقيل، فكان في طريقي الكثير من المحبطين ومثبطين النجاح ولكن واجهتهم بألا مُبالاه والسعي الصامت فاظن دوما أن واثق الخطوات يمشو ملكَ ومعاقبت السفهاء تجاهلهم وهذا رد يكفي ليجعلني أكون كما أتمنى. 



سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟ 

جـ/ د/أحمد خالد توفيق

سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟ 

جـ/أظن أن الإحباط والسقوط شعور طبيعي أن يشعر به أي أنسان مادام على قيد الحياة فنحن نعيش في الحياة الدُنيا ومن صفات الدنيا أنها غير مستقرة ومتقلبة ولكن حديثي لذاتي دوما أن طريق الالف ميل يبدأ بخطوة فماذا أن كان الالف ميل مرة ولم يعد غير الخطوة أقصد أني التزم السعي فربما سعي في قمت ألمي هو ما يسعدني وأيضًا الاية الكريمة وياتيكم خيرًا مما اخذ منكم. 

سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟ 

جـ/نعم ولكن كنت أحاول أن أتذكر كم أن حلمي يستحق وكم ان تعبت من أجل أن أصل واعاود المحاولة. 

سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد). 

جـ/الخواطر والروايات

سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك. 

جـ/

هل تعاودي الحب لي مجدداً ؟!

....لا 

اني احببتك سابق مره رغم عني وعن قلبي أتاني حبك جابرا لي فلم أكن أعي للحب مرادفا ولم يكن لي عنده تعلقاً ،لم تكن عيناي تغمض الا للنوم والنوم وحده يستقبله، 

ولكن ماذا عن عندما استحكمني الحب ؟!

استحال حالي من مجرد الاغماض للنوم الي الهروب الي ملامح وجهك شوقا وليس نوما .

اصبحت ابكي دون وعي لأقل المواقف التي تذكرني بذاتي المسكينه التي تحولت من الا شي الي محبه استضعفت وكشفت عن الألم لم تظن أنه الدواء ولكن تلاشي الواو بهذه الصفه عنده وأصبح داء.

اظن من يحب يحب مره فأما البقاء عليه أو التوقف دون أن يتذوقه مجددا.

سالي مصطفي




*_غفلتك_ سارقه* 



نغفل مرة عن الصلاة، تأتي خلفه عن صيام والعفو، والعزر دومًا أننا صغار نتارج بين الضياق ما بين ملبس وأخلاق.

  فماذا عن صون الحياء؟ وماذا نتيجه ضيق الباس؟ زياده نظرات تأتي في الكتاب بهلك هلاك جسد وهلاك في الميزان، أم في الدنيا والأخلاق فلا طريق يفتح لخلق ضاقه فيه الرداء فهل يستوي الجبال بشموخها مع حبات الرماد؟

يكفينا غفله ويكفينا سعي وراء التغيرات فالتغير إن لم يكن يعلي فلا يسمي تغير يكن له معني يسمي الاضمحلال فما بالك أن كان التغير ينهي حياء ويسقط من السراط نحن أضعف من أن نعصي الله، ولكن هناك من يتجبر ويأتي متندم في نهايه المطاف يمكر ويمكرون والله خير الماكرين.


*_سالي_ مصطفي*





ما هذا ؟

الا اين وصلت او ما هذا المكان الذي انا به ؟

اين اوقعت بذاتي اصبحت في غابه ليس بها سواي ،تحطم كل شي حتي ملامحي اختفت ، توقف سيري، ومساري لم اعد اريد ان يكتمل هذا الطريق المظلم اريد فقط ان استريح لعلي استطيع ان التقي بذاتي ولو مصادفه ، لن انكر خوفي من هذا المكان المرعب ولكن كيف لي ان اهرب كيف لي ان انجو منه فلم اعد اعلم طريق العوده ولم اعد استطيع ايضا العوده فكانني اصبحت حبيسه في صندوق من زجاج غيثي الذي ينجيني يحيط بي ولكن كيف السبيل للوصول إليه ،لم يصيبني الا العواصف القويه واحده تلو الاخره حتي اخفتني وجعلتني ليس ب انا .

سالي مصطفي





علمتيني أن النساء تيجان كلما تخفو كلما ذاد جمالهم ،تعلمت إن القوم لهو جمال وانتي فقط لي جمالك ، أشعر انني ملك ملك فؤادك المصون كم حجم هذا الانتصار انكي لي ،اغار احيانا من خمارك الذي يحاوط ملامحك البريئه وعيونك التي تخفيه من عيناي حيائن فتزيدك لدي جمال فوق جمالك ،فما بالي اليوم اقدم الاعزار فضلا عن العاشقين كلهم أن كانو لديهم عشق مثلا عشقي ، يراودني شعور الاحتراق احيانا أن تنظر عين لوجهك حتي بلا مبالاة فكائنهم اخذو من ولكي وديانا ، بوركي يا جنه الفوائد وبوركه قلبك بما فيه قدر السماء  

سالي مصطفي




سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟ 

جـ/أريد أن تقول لهم أنهم يحبُ أن يجعلو دوما أحلامهم نصب أعينهم فلا طريق دون معوقات ولا نجاح دون خفوق فمهم كان حجم الفشل يجب ان يكون حجم النجاح أضعاف بيدك لن تحصل عليه من غيرك. 

سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟ 

جـ/لا أعتقد ان لمجالي جانب سيء ربما هناك من لم يعو ما قدر عظمة هذا المجال فقط ولكن نظن ان كان هناك فرص لنشر كتب واعطاء فرصة للأنتشار والظهور على أرض الواقع لكتاب جدد فهذا ما ينقص هذا المجال ربما. 

سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟ 

جـ/أظن أنه شيء رائع فهو يتيح فرص للمبدعين الجدد للنمو والازدهار، موهبة عظيمة تستحق التقدير. 

سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟ 

جـ/إن شاء الله يتم التجهيز هذه الفترة لأكثر من كتاب ورقي بإذن الله هذا العام. 

سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟ 

جـ/رأي أن الإنسان يستطيع أن يطور نفسه فقط عندما يريد أن يفعل ذلك ويكون ومؤمن بأنه يستحق أن يكون شيء عظيم وأظن أني كـموهبة إن أردت العلو فليس أمامي فقط غير السعي الدائم للتجديد والتعلم ما هو مفيد وجديد. 




سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟ 

جـ/ارأ أن أسرة حلم الواقع تستحق التقدير والأحترام وحقًا مفيدة جدا وأتمنى لها المزيد من النجاح. 

سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟ 

جـ/أسرة حلم الواقع حقا أسرة لها كل التقدير والأحترام. 

سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟ 

جـ/أستاذة عظيمة وسبب في ظهور الكثير من المواهب الجديدة وأحب أن أشكره جزيلا. 

سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا. 

جـ/طبعا سعيد ولا يمل منكم أبدا. 

سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟ 

جـ/طبعا سعيد فهو مجالي التي طلمت سعيت لأكون من عظمائه طبعا ولي الشرف أن أكون ضمن هذه الأسرة القيمة



وفي النهاية نتمنى للكاتبة الجميلة "سالي مصطفى" دائم التفوق، والإبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام. 


الحوار تحت إشراف رئيسية التحرير/ حبيبة تامر "تاج". 




author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع