وفي لقاء أخر مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المتميزة:- سهيلة سامح
-وكان للحديث بقية، والآن نحن في لقاء جديد مع الموهبة المتميزة "سهيلة سامح" التي تبلغ من العمر أربع عشر عام، من محافظة الإسماعيلية، تتمتع بموهبة الكتابة، وتكتب الروايات والخواطر وأحيانًا اسكريبتات.
ولدى كاتبتنا العزيزة مواهب آخرى، فهي ترسم في بعض الأوقات، وتأخذ دورات تدريبية "كورسات" في مجال التصميم "الديزاين" وتصنع تصاميم لكتابتها أحيانًا.
واجهت "سهيلة" الكثير من الصعوبات عندما دخلت الوسط الأدبي وعمرها لا يتعدى الاثنى عشر عام، فـأصبح أغلب الناس يظنون أنها تلهو، وأغلبهم غير مؤمن بأنها ستنجح في يوم من الأيام، و واجهت "سهيلة" تلك العقبات بالتجاهل وتحديد هدفها وعدم الالتفات لأحاديثهم.
كُل منا له مثل أعلى في شيء معين، سواء مجاله، أو حياته، والمثل الأعلى أو قدوت "سهيلة" في مجالها هُم: الكاتب: محمد درويش، والمتنبي، والروائي د/عمرو عبدالحميد.
جميعنا وقعنا ضحية للأحباط، ولكن كيف تعاملت معه "سهيلة"؟
كانت تشعُر مُبدعتنا أحيانا باليأس، وتُحدث نفسها بمعنى كفى، لنتوقف هنا، وكانت تأخذ قسطًا من الراحة لنفسها، لترجع مرة آخرى بقوة ونضج أكثر من ذي قبل.
وتمر بنا لحظات أستسلام، تجعلنا نرضخ لها لنترك أحلامنا، ومرت "سهيلة" بها، قائلًا: بالتأكيد كل أنسان تأتي له مرحلة أكتفاء من كل شيء ويستسلم، وأنا أستسلمت عدة مرات ولكن لم أفكر أبدًا في الأعتزال.
وفي حوارنا، أكتشفنا مدى حُب "سهيلة" لكتابة الخواطر، قائلًا: كتاباتي أغلبها خواطر لأنني أغلب الوقت أُعبر على الذي بداخلي بالكتابة أو أرًا موقف أو شعور أحد من أصدقائي يشعرون به وأضع نفسي بمكانهم وأنا أكتُب.
وفي لقائنا، أحبت المبدعة "سهيلة" توجيه رسالة للجيل القادم نحو مجال الكتابة، محتواها: أهم شيء هو أن الجيل الجديد يُنمي من اللغة العربية الفصحى ولا يهتم لحديث الأخرين لآن حديث الناس لا يزيد ولا ينقص شيء.
وعندما سألت المبدعة عن سلبيات مجالها، صرحت قائلًا: بعض الكلمات السلبية التي تأتي من الناس الحقودة.
وعندما سألت مُبدعتنا، ما رأيك في أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، وسلبياته وإيجابياته، ردت: السلبيات هي أن ليست جميع الكيانات في مسؤولية مثل هذه هي النظام، وإيجابياتها أنها تُحفز الكاتب على الأستمرار في الكتابة.
وعندما سألتها "هل ستُفاجأنا قريبًا بأبداع قلمك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها من خلالك؟" أجابت: من المُمكن أن يكون فيه كتاب ورفي ثاني لي، مُمكن.
وأتينا للحظة الممتعة بالنسبة لي، وهي كيف تُنمي وتطور "سهيلة" من نفسها، و ردها كان: يوجد طرق كثيرة الشخص يستطيع تطوير ذاته بها، يوجد أشخاص تقرأ كثيرًا وهذه أكثر وسيلة للتطوير من الذات ويوجد أخرون يأخذون دورات تدريبية "كورسات" ولكنني أُفضل القراءة.
وبما أنكِ من أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ: الأسرة دي حقيقي من أكتر الكيانات الي حبيتها في مسيرتي وبجد مفيدة جدا.
صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ: احب اقول للأسرة انها تستمر في دعم المواهب لان دن بـ يشجع الكثير من الكُتاب على استمرارهم في الكتابة.
ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ: هي أنسانة لطيفة وحقيقي ليها فضل عالأسرة وعلى كل كُتاب الأسرة واحب اوجه ليها جزيل الشكر.
هل أنتِ سعيدة بهذا الحوار، أشعُر أنكِ مللت قليلًا.
جـ: مفيش ملل من الكلام معاكم بصراحة.
وفي الختام، هل أنتِ سعيدة بوجودك بهذا المجال، وهل سعيدة كونك من ضمن أسرتنا من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ: انا سعيدة جدا بوجودي في المجال ده وفي الاسرة دي وبتمنى للجميع التفوق والسعادة.
وفي النهاية نتمنى للكاتبة المتميزة "سهيلة سامح" دائم التفوق، والإبداع المستمر.
الحوار تحت إشراف رئيسية التحرير/حبيبة تامر "تاج".



































تعليقات
إرسال تعليق