القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الموهبة المميزة: بارة فاطمة الزهراء

حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:-بارة فاطمة الزهراء 



سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك). 

جـ/اسمي بارة فاطمة الزهراء من الجزائر عمري 16سنة تلميذة ثانية ثانوي شعبة رياضيات 

لدي عدة مواهب من بينها الكتابة





سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟

جـ/نعم بالطبع لدي عدة مواهب اخرى غير الكتابة منها: قراءة الكتب وتلخيصها، ممارسة رياضة الكراتي، الاشراف على الكتب الجامعة الالكترونية، تقديم محاضرات تحفيزية، التصميم، صناعة الشموع والصابون الطبيعي، الالقاء، التدقيق اللغوي.... 

سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟ 

جـ/من بين الصعوبات التي واجهتها في طريقي هي عدم الثقة والاستهزاء لانو في مجتمعنا يمكن القول هناك انعدام للكُتاب ويرون هذا مضيعة للوقت لكن استطعت تجاوز كل هذا ولكم اترك كلامهم ياثر في مسيرتي وسعيت الى تحقيق اهدافي رغم كل الضروف 

سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟ 

جـ/ حقيقة ليس لدي مثال معين حاليا اي ان كل شخص ناجح وسعى لتحقيق احلامه رغم كل الضروف التي واجهها اعتبره مثال لي حتى لو كان ليس مشهور 





سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟ 

جـ/نعم بالطبع من قبل اصابني الاحباط وتركت الرياضة لقرابة 6 اشهر وعدت الان بقوة ان شاء الله 

سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟ 

جـ/لا بالطبع مهما حدث لم اتخلى عن أحلامي صحيح اني مثل كل إنسان يمر في فترات من الاحباط في حياته لكني اعتزل لمدة واعود بقوة لاكمل مسيرتي في تحقيق اهدافي

سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد). 

جـ/لنقل انه ليس لدي الكثير من الاعمال حاليا يمكن القول لدي مايقارب 50 عمل اغلبها خواطر معظم مواضيعها عن القضايا الاجتماعية وبعض القصص كذلك





سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك. 

جـ/نعم بالطبع هذه اليكم اقتباس من احدى خواطري (حقا لااحب نشر كتاباتي على مواقع التواصل بسبب انتشار مايسمى السرقة الادبية لذلك اكتفيت باقتباس فقط) دائما مايحكم اغلب الناس عن حالتي الان..... دون ان يعلموا كيف كنت سابقا، ولماذا اصبحت هكذا 

     في السابق كنت شخص اجتماعي جدا، لااحب الهدوء، أكون صداقات كثيرة، كثيرة الكلام والحركة...... 

لكن الان اصبحت شخص لايحب العلاقات الاجتماعية كثيرا، أحب الهدوء والعزلة، قليلة الحركة وكثيرة الصمت.... 

سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟ 

جـ/ ان كانت لديك موهبة في اي مجال اجعلها هدفا تسعى لتحقيقه وتطويره رغم كل الضروف ولا تسمح لاي شيء او شخص باحباطك 





سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟ 

جـ/حقا لحد الان لم اصادف اي شيء سيء في كل المجالات التي مارستها 

سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية

بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟ 

جـ/هذا جيد حقا اتمنى ان كل شخص لديه موهبة الكتابة يستغلها بشكل مفيد ويسعى لتطويرها عن طريق قراءة كتب في مختلف المجالات 

سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟ 

جـ/لدي كتاب جامع الكتروني سيتم نشره عن قريب ان شاء الله 

سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟ 

جـ/عن نفسي اطور مواهبي عن طريق الممارسة والسعي الى البحث ومعرفة اشياء جديدة في مختلف المجالات 

سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟ 

جـ/اراها مفيدة جدا جدا في رايي لاينقصها شيء حقا اتمنا لكم دوام التوفيق والنجاح في المستقبل ان شاء الله 





سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟ 

جـ/سسرت حقا بهذا اللقاء واتمنى ان تجمعنا لقاءات اخرى باذن الله 

سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟ 

جـ/مديرة رائعة حقا خاصة في مايخص التعامل اتمنى لكي دوام النجاح والتوفيق سررت حقا بالتعامل معكي

سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا. 

جـ/انا سعيدة جدا بهذا اللقاء واتمنى ان لا يكون اخر لقاء باذن الله 




سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟ 

جـ/نعم انا سعيدة جدا كوني في هذا المجال وكذلك بتعاملي معكم



وفي النهاية نتمنى للموهبة المبدعة "بارة فاطمة الزهراء" دائم التفوق، والإبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام. 


الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/حبيبة تامر حسين "تاج". 

author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع