القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة الجميلة: إسراء رمضان

حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المبدعة:- إسراء رمضان عبد الوكيل


اسمك: إسراء رمضان عبد الوكيل.

سنك: 22 عامًا وأمضى في عامي الثالث والعشرين.

موهبتك: الكتابة، والأشغال اليدوية.

المحافظة: الفيوم.

أكتشفت/ي موهبتك أمتى: من عام 2016، لكن لم أكن أهتم كثيرًا للأمر، ومنذ أن انتقلت إلى الجامعة أحسست بتلك الطاقة وذاك الحماس والشغف الداخلي؛ لجعل تلك الموهبة تتحرر من بين قيودها، وجعلها تسبح أيضًا في فضاء مخيلتي وعالمي المخملي اللطيف، لتسرد أناملي بعضًا مما في مكوننات صدري.

مين دعمك: في بداية الأمر كانت أختي وابنة خالتي، وبعد ذلك دعمني خالي وابي وأمي وكل الأقرباء والأصدقاء.

هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: بالتأكيد، كل شخص يواجه عقبات وعثرات في طريق تحقيق حلمه، ولكن نسعى جاهدين لتخطِ تلك العقبات، لنكون في نهاية المطاف في أعالي القمم، نحن لن نصل إلى القمة إلا إذا تحملنا عناء التسلق.

مين قدوتك: الكاتبة والدكتورة حنان لاشين.

انجازاتك: ساهمت في بعض الكتب الورقية المجمعة للخواطر منهم:- "بيانكا، نشروان، نقطة البداية، لا تطرق بابي".
لي رواية قصيرة الكترونية وهي "جبروت أنثى".

تحب توجه شكر خاص لمين: لكل من ساهم في تأييدي ووقف بجانبي يدًا بيد.

اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: د. حنان لاشين سلسلة البلاغة كانت غاية في البلاغة، وسلاقة اللغة، لم أعهد أنني قرأت لأحد بمثل هذا الإبداع.




تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين: لن تصل إلى ما تريد إلا إذا تحملت عناء السفر، هذه رحلة ونحن نسير فيها على قوافل.
ورينا حاجة من كتاباتك: كنتُ أعلمُ أنّ هذه هي النهاية، لكني لم أكن أعلمُ أنني على حافة الهاوية، وأن السقوطَ قريبٌ مني إلى هذا الحد، لكني سقطتُ وتبعثرت أشلائي، هويتُ من أعلى حافة اللا شيء التي كنتُ عليها، كلما حاولت الثبات انزلقت قدمي، حتى ذاك الكوب الذي كنت أحمله انسكب وهوى إلى القاع، صوت دوي الكوب يتردد في الأرجاء، اقتربت دوامة الظلام أن تبتلعني كدوامة تبتلع أي شيء يقترب منها، ظلام دامس يتخلل المكان، لا أحد ينقذني أو ينقذ ذاك الحلم الذي كنت أعافر من أجله، أيكونُ حظي بعد كل هذا الثبات السقوط في تلك الهاوية؟! أيكونُ حظي في هذه الحياة أن أكون في بِقِيعَةٍ من الظلام؟! أيكونُ حظي من هذا البحر الُّچيّ الوقوع فيه؟!.
قلمي-إسراء-رمضان

رسالة إلى بعيد...
بعدَ التحيةِ والسلام، كيف حالك يا من تمنيتك في كل الأحلام؟ كيف حالك يا من ينفطر له قلبي بالغرام والهيام؟.
لا أعلمُ لِمَ أكتبُ إليك، ولا أدري لِمَ ساقني قلبي لأكتب لك، ولكن أود القول فقط بأن البعد بيننا قد طال، وشق على قلبي الانتظار؛ فهل أحببتَ البعدَ كثيرًا؟ قد يكون هذا ضعفٌ مني، دائمًا أستمع إلى نداء قلبي، وفي الحقيقة هو من يفوز ويتغلب على نداءات عقلي المتكررة بأن لا أنصاع، لكن أشعر بالضعف والوهن وكأنني خلقت في رحم قلبك، لا أدري ماذا أقول فقد تلعثمتُ وتعثرت الكلمات على عتبةِ فمي.
وفي الختام:-أود فقط أن أخبركَ بأني أفتقدك بشدة، وأن قلبي أصبح ملجئًا للأيتام منذ فراقنا ولو اقتربت قليلًا لاستمعت إلى صراخهم الذي لا يتوقف.
#مُهلِكُ فُؤادي
قلمي-إسراء-رمضان

رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع: في الواقع لم أتعامل معها قبل الآن، ولكن من الواضح أنها مؤسسة تسعى جاهدة لإظهار المواهب ولتقويتها ودوام إبداعها وتألقها.

تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: سررت بالتعامل معكم لأول مرة، وشكرًا جزيلًا، جزيتِ خيرًا.

مبسوطة معانا: بالتأكيد.

وفي النهاية تتمنى أسره حلم الواقع للكاتبة الجميلة "" دائم التفوق، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع