القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة الجميلة: رقية عبد الفتاح

حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة الجميلة:- رقية عبد الفتاح عزت


اسمك: رقية عبد الفتاح عزت "عازفة الأمل".

سنك: 15 سنة. 

موهبتك: الكتابة و التصميم. 





المحافظة: الغربية.

أكتشفت/ي موهبتك أمتى: من سنة. 

مين دعمك: أمي. 

هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: فقدان الشغف. 

مين قدوتك: نجيب محفوظ. 

انجازاتك: 
كتب إلكترونية:
_حروف إستيريه.
_ضوء الحروف. 




_لم نكتفي. 
_اللؤلؤة السوداء. 
_إيستوريا 2.
كتاب ورقي مُجمع:
_نسيج أفكار. 





تحب توجه شكر خاص لمين: لأمي لإنها أول حد دعمني و شجعتني أكمل. 

اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: نجيب محفوظ، فارس قطرية. 

تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين:إستمروا الطريق لسه طويل، مهما كانت الكتابات سيئة هتتحسن بالتدريب، بلاش تستسلموا لأي سبب او لأراء سلبيه، بل بالعكس . 

 ورينا حاجة من كتاباتك: 





"البُعد"
- أتحدث هنا عن رحيلك، منذ رحيلك وأنا أكتب وأنت لازلت لا تقرأ، أُعاني وأنت لازلت لا ترى، منذ ذلك اليوم الذي قررت فيه الرحيل وأنا أحاول أن ألملم ما تبقى لي من روحي ،أحاول جمعَ شتاتي الذي بعثرته برحيلكَ ولكن كل محاولاتي تبؤء بالفشل ولا أجد سبيلًا للهرب من التفكير بكَ. 
فالإنتظار له وقت محدود، ولقد انتظرتك كثيرًا لكي تعود، طال الإنتظار لدرجة أن كوبَ القهوة الذي كنا نتشاركه سويًا حاوطه الغياب من جميع الإتجاهات فبردَ وصار مذاقه سئ كغيابك الذي لم يكن له سبب أو حتي نهاية.
كنت في كل يوم اذهب لذلك المقهى الذي اعتدت أن أراك به، أراقبك من بعيد كطفلٍ يرى الحلوى لكنه لا يملك النقود لشرائها ، أتذكر يومًا حينما تقابلنا كان في اليوم الخامس والعشرين من سبتمبر وأبيت أن أذهب إلا بعد أن احتسى معك بعض 
من القهوة في نفس ذلك المقهى؛ فوافقت حينها ولكنك تعجبت في طول فترة حديثنا أنني لم أفلتَ كوب القهوة من يدي على الرغم من سخونته ..!!
وحين سألتني عن السبب أجبتك خوفًا من أن احررها فتمسك بيدي ثم تتركها فتمسكتُ بالكوب جيدًا ،وكان رد فعلك هو الإستياء ولكنني كنت محقة في ذلك وليتني لم أتراجع في حينها.
فالتراجع عن أي شئ لا يعنى الندم أو الخسارة أو الإنكسار، فهناك حالات من التراجع تكون في غاية السلم أو الخوف علي ضياع أو فقدان شئ أو أكبر المخاوف وهو دفع ضريبة أشياء غير تابعي لي، والتراجع عن علاقتك بي لن أسئلك عنها فربما هناك مخاوف تواجهك أنا لست مدرك بها لكن في كل الأمور تذكر بأن حبي لك هو أمان عندما يحاوطك ظلام الخوف ،وتذكر بأنك لن تجد أحد مثلي، لن تجد جسدًا كان يحميك من ضربات الحياة الموجعة، ولن تجد حضنًا كان يأويك ما إذا أغلقت كل الأبواب في وجهك، ولن تجد حبًا كان يرويك عندما حل القحط في علاقتك الباهتة ،أخبرني بربك ما الذي أستفدته من هذا البعد ...!؟ 

_لِــ/رقية عبد الفتاح عزت "عازفة الأمل"






رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع:جميلة جداً.

تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: شكراً جداً لدعمك للمواهب و تشجيعهم. 

مبسوطة معانا:أكيد.


وفي النهاية تتمنى أسره حلم الواقع للكاتبة الجميلة "رقية عبد الفتاح" دائم التفوق، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.

تحت إشراف المحررة: حبيبة تامر "تاج". 

author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع