القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة المُبدعة من كيان رونق: رضوى خالد"عاشقة الورد".

حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة من كيان رونق:- رضوى خالد"عاشقة الورد". 



سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك). 

جـ/ اسمي / رضوى خالد. 

سني / 18 سنة. 

محافظتي / كفر الشيخ.  

موهبتي / الكتابة. 


سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟

جـ/ نعم " ديزينر ". 


سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟

جـ/ واجهتني الكثير من الصعوبات في الحياة، ولكن تجاوزتها وبحثت عن حل لها بعد معاناة كثيرة. 


سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟ 

جـ/ مثلي الأعلي في الحياة 

" أبي وأمي". 





سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟ 

جـ/ نعم، بالفعل أصابني في كثير من الأوقات نوع من الإحباط وفقدان الشغف، تعاملت معه بان كنت أتحدث مع صديقة مقربه لي وهي محررة صحفيه فكانت تحفزني كثيرًا، وما زالت. 


سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟ 

جـ/ نعم، فقد جاء في تفكيري يومًا من الأيام أن أعتزل مجال الكتابة؛ ولكن تذكرت أنني أملك موهبة ومستمرة فيها إلى أن أصل إلى أعلى المراكز فيها وأكون كاتبة مشهورة.

   

سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد). 

جـ/ أعمالي كلها مابين الخواطر والارتجاله وأيضا القصة القصيرة. 


سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك. 

جـ/*قالوا الفُراقَ غَدًا لا شَكَّ، قُلت لهُمَ بَل مَوتُ نفسي مِن قَبل الفُراقِ غَدًا*


عندما أخبروني أن الفراق غدًا، بات الدمع في عيني، يا ليت هذا الغد ما أتى، ليتنى كنتُ أنا بدلاً عنكِ، يا فلذة كبدي، يا روح الروح، يا أجمل الزهور، يا عين العين،

 لماذا كنتِ تتمنين أن تبتعدي عني؟  

أتظنيني أنسى أم ماذا؟

أتظنين أن ماحدث سيمر على سُدى؟

عند دخولكِ غُرفة العمليات، كنتُ أقفُ أمام الغرفةِ أنتظركِ، كنت خائفة أن يخبروني بنقطة ضعفي؛ ولكن خرجتي بخير، أنتِ يا نور العين أنرتي لي حياتي، جعلتيها كالشمعةُ المضيئة التى لو انطفئت إنطفأ معها حياتي، أتريدين أن تبتعدي عني، هم أخبروني بذلك؛ لكن لن يحدث هذا، وإن حدث سأكون أنا أولاً فلا تفكرين في هذا مجددًا. 


سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟ 

جـ/ أقول له: أكمل في طريقك ولا تدع أى شخص يعطلك على هدفك وحلمك، ولا تستسلم للمحبطين والناقدين، فجميعهم لن يفيدك في شيء، اسعى وراء أحلامك وأهدافك ولا تستسلم. 


سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟ 

جـ/ أن الكثير من الناس لا يهتمون بالقراءة، ولا يعرفون مدى أهميتها في الحياة. 


سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟ 

جـ/ إيجابياتها أنها تجعل الشخص الموهوب يستمر في مجاله وتحفزه دائمًا، بالفعل إنهم يقدمون عمل رائع جدًا. 


سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟ 

جـ/ باذن الله، سأفاجيء الكثيرين باعمالي، ومدى تطوري في هذا المجال. 


سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟ 

جـ/ يمكن للإنسان أن يطور من ذاته، بأنه ياخذ كورسات في مجاله الموهوب فيه، أن يهتم كثيرًا بها من اجل ان تتطور اكثر.

 




سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟ 

جـ/ أراها رائعة جدًا، ومفيدة كثيرًا 

من رأيي أنها لا ينقصها شييء، شكل التطوير الذي أراه ان تكون مشهورة أكثر لأنها تستحق هذا. 


سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟ 

جـ/ إنها بالفعل أسرة جميلة جدًا، وتحفزنا على الإستمرار في مجال الكتابة، والكثير من المواهب. 


سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟ 

جـ/ إنها رائعة جدًا لأنها بهذا الحوار تجعلنا أكثر شهرة، أقول لها: إستمري في هذا ووفقكي الله وجزاكِ الله خيرًا على هذا المجهود. 


سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا. 

جـ/ لا، بالفعل إستمتعت كثيرًا معكم. 


سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟ 

جـ/ نعم، بالفعل سعيدة جدًا، وأتمنى ان أكون قد أبهجتك بكلامي وأهدافي، قريبا ستروني حققت قدر كبير من الإنجازات. 




وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "رضوى خالد" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام. 


الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حَبيبة تامِر حسِين'تاج'. 


author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع