حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع المُبدعة:- شروق ماهر
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك : شروق احمد ماهر
سنك: 18 سنه
محافظتك :القليوبيه
موهبتك: الرسم
سـ/هل لدى مُبدعتنا مواهب آخرى غير الرسم؟ وما هي؟
جـ/ الهاند ميد
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/ كنت بواجه الاحباط اوقات بس مش بهتم وبرجع ارسم
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ الفنانين فريده كالهو و ڤان جوخ
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/ نعم / كنت بوقف فتره بعدين برجع تاني ارسم
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/ لا ابدا
سـ/دعنا نتحدث عن رسماتك الرائعة التي قد رسمتها.
ج/ لما بدأت رسم كنت برسم رصاص واكريلك بس حاليا برسم ديچيتال
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول مجالك؟
جـ/ مع الاستمرار مستوي الرسم بيتحسن و متستسلموش للاحباط
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/ ان مش اي حد بيعرف يستغله صح و اوقات بييجيلي ارت بلوك ف بقعد فتره مش برسم بس بدور ع افكار رسم جديده علشان ارجع الشغف
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأبداع فرشاتك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها من خلالك؟
جـ/
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/ انه ميقفش علي نوع رسم واحد يدور علي حاجات وافكار جديده
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/ مفيده جدا و شكرا انكوا بتدعموا المواهب دي
سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ/ شكرا جدا علي الحوار الجميل وانشاء الله مش اول واخر مره
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/ بالتوفيق والنجاح انشاء الله
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/ لا بالعكس فرحت جدا بالحوار
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/ جدا و شكرا ليكوا
وفي النهاية نتمنى للرسامة الجميلة "شروق أحمد ماهر" دائم التفوق، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسية التحرير: حبيبة تامر "تاج".





تعليقات
إرسال تعليق