اوجعني
اتالم نيابتن عن كل المرات التي كنت فيه ابكي خوفا عليك ويكون ردك بالامباله ،اتالم كوني كلما تردد صوت كلماتك شعرت بهمس داخلي اني اعشقك ،اي حجر ياملكني واي جريح يطير في السماء فإن لم اعد استطيع ان اكون اي شي غير اني صامته في الهيئه ضائجه من الداخل ولكن كيف للناس ان تسمع ضجيجي فإن في كل الاحوال هادئه لا يصيبني اي مكروه قويه مبتسمه كيف لفتاه في عمرك الا تمر بانكسرات ودوما في قمه القوه يكفي ان اكون هكذا عندهم وتلك الضجيج يكفيه اللبوح في دنيا الانهزمات الداخليه .
بقلم: سالي مصطفي

تعليقات
إرسال تعليق