حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة: سهيلة سامح
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك).
جـ/ انا الكاتبة سهيلة سامح الملقبة ب "سوڨانا" بكتب بقالي سنتين عندي 14 سنه من محافظة الاسماعيلية
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/ برسم في بعض الاوقات و بعمل ديزاين و بحب التصوير و مسكت كيانات قبل كدة.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/ واجهت مشاكل كتير في اني اعمل كتابي الفردي و ينزل معرض الكتاب لسنة 2023 لكن قدرت احل المشاكل دي و اواجه الانتقادات الي جاتلي لأن معظم الناس شايفيني صغيرة.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ الكاتب محمد درويش و المتنبي و الروائي عمرو عبد الحميد و اميرة البيلي و فارس قطرية و رحمه نبيل و كتير من الكُتاب اصدقائي ف المجال.
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/ في اوقات كنت بحس اني اكتفيت من الكتابة و وجودي ف وسط الكُتاب، لكن بلاقي دايما دعم من اهلى و من صحابي بيخليني ارجع ف كلامي عشان اكمل و اعمل الشيء الي بحبو.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/ انا عمري م فكرت بالاعتزال انا بس اوقات باخد بريك كفاصل اثناء الدراسة لأني م بحب اخلي حاجة تأثر على دراستي.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/ شاركت ق كتابين الكترونيين قبل كدة و عملت كتابي الخاص كتاب "بعثرة" الي كان متواجد في معرض الكتاب السنادي سنه 2023 و إن شاء الله هيكون في اعمال كتير جديد.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/*صباح الخير ل جميلتي*
_مع كلِ إشراقة صباحٍ، وطلوع شمسٍ، وزقزقة عصافير، امسك قلمي و ادون في ورقتي، أكتب إليكِ، لأبتسامتكِ التي باتت إدمانًا لي، و اشتاق إليها كل ثانية، و لقلبكِ النقي الذي لا يعرف شيء عن الخيانة، لطفلة أبت أن تلوث قلبها حتى يجأها أمير وسيم على خيلٍ أبيض، لعينيكِ، و الف أهٍ من عينيكِ التي عجز قلبي عن وصف مدى جمالها، عيناكِ مزيج من انواع قهوة، و لكل نوع لذتة الخاصه كما كل نظرة منك تأسر قلبي من جديد.
*سهيلة سامح "سوڨانا"*
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/ حاول على قد ما تقدر تتعرف على كُتاب كتير لأنهم هيفيدوك جدا و دور على كورسات للكتابة و كورسات لتنمية اللغة العربية الفصحى لأن الكورسات دي بتنمي من قوة الكتابة و بتشد الجمهور اكتر و حاول تتعرف على كلمات جديدة في المعجم و هتلاقي كلمات قوية تعبر بيها و هتبقى افضل و يا ريت متفكرش ف اي كلام سلبي خد النقد لتطوير نفسك مش لهدم ثقتك.
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/ سهل جدا اعمالنا تتسرق و ده بيسبب مشاكل ف الوسط و اوقات بيكون فيه ناس عاملة عروض فيك و بتستغل الناس.
سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟
جـ/انتشار الكيانات دي ليها إجابيات كتير لأنها بتشجع الكتاب و تحفزهم انهم يكتبو و بتخلي الناس تعرف إن في مواهب تستحق ان الناس تعرفها و من سلبياتها ان مش كل الكيانات بتكون متفاعلة و محفزة بتكون كيانات صورية فقط.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/إن شاء الله بجهز لكتاب جديد و المرادي هيكون رواية او مجموعة قصص و سكريبتات.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/لازم الانسان يبحث عن الناس الكبار ف مجالو و يعرف الأدباء القدام لأنو هيستفين منهم جدًا إذا كان في طريقة الكتابة او في الكلمات الي بيستخدموها ف الكتابة.
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/اسرة حلم الواقع حقيقي من افضل الكيانات الي شاركت فيها من وقت دخولي للوسط و اتمنى يحاولو يعملو تقاعدات مع دار نشر و كورسات.
سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ/حقيقي بحب الاسرة دي جدًا.
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/ مديرة الاسرة انسانة جميلة و بتحاول تنمي الاسرة و ليها فضل على معظم الكتاب هنا.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/ لا بجد انا سعيدة جدًا بالحوار ده.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/انا سعيدة بوجودي ف المجال حقيقي و يعيدة بكوني فرد من أسرة حلم الواقع.
وفي النهاية، نتمنى للكاتبة الجميلة "سهيلة سامح" دائم التفوق، والأبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير: حبيبة تامر "تاج".











تعليقات
إرسال تعليق