_لقد حان، حان وقتُكِ يا صغيرة؛لكي تنزعي هذا القِناع الزائف، القِناع الذي تضَعيه كُل يوم؛ لتُخفي مواجدك التي لا يعلمُ عنها أحد، أشعر بكِ أرى أنكِ مازلتِ تلكَ الطفله التي تنتظر أن يمسِك بيدها اي أحد لتعبُر طريقًا مُزدحِم، لكن لا أحد يشعر بها، بقي القليل على فِراش الراحة عبرتِ الكثير، ولا يوجد وقتٌ الإستسلام، تحملي القليل بعد يا صغيرتي و سيأتيكِ الله بجبران عظيم، وسيُعوض قلبكِ و سيمحي ديچور الماضي، لا تقلقي.
ك/سهيلة سامح"سوڨانا"
تعليقات
إرسال تعليق