حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المبدعة:- راتيل سعد
اسمك: راتيل سعد.
سنك: ٢١
موهبتك: الكتابة
المحافظة: القليوبية
أكتشفت/ي موهبتك أمتى: من ثانوية عامة تقريبا بس مهتمتش أوي بها اهتميت من سنتين تقريبا.
مين دعمك: أهلي وصحابي.
هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: المشكلة الوحيدة اللي بتقابلني هي الكسل والتراجع الدائم وبعض من الخوف في كتاباتي.
مين قدوتك: أحمد خالد توفيق، أدهم شرقاوي، حنان لاشين، عبدالوهاب السيد الرفاعي.
انجازاتك: منشرتش حاجة ورقي بس بإذن الله هنزل السنة الجاية، ليدر تيم وبدرب البنات على كتابة الروايات وتحسين كتاباتهم، عندي مدونة على جوجل خاصة بيا بدعم فيها البنات.
تحب توجه شكر خاص لمين: لنفسي إني صمدت لحد الوقت ده واستحملت كل ده.
اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: أحمد خالد توفيق، عبدالوهاب السيد الرفاعي، أدهم شرقاوي وغيرهم.
تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين: متهتميش بأي كلام سواء إيجابي أو سلبي خليكِ واثقة في موهبتك ومقدرتك إنك تسيبي أثر يعيش أبد الدهر.
ورينا حاجة من كتاباتك:
لا يؤخذ بظواهر الأمور؛ فـفلسطين على الخريطة صامتة.
_ راتيل سعد.
كلنا لآدم، وآدم من تراب، فلِمَا كل تلك الصراعات على دنيا هبط إليها أبو البشر عقابا، جهزوا لآخراكم ودعوا الأنام يعيشون حياتهم بسلام دون سحر أو تدخل في حياتهم بطريقة قد تزعجهم بإسقاط قد، العزباء ستتزوج والمطلقات سيجدن من يشبههن والأرملة سيأتي من يعوضها، هي مسألة وقت ليس أكثر، ولكل أنثى ضلع قد خلقت منه.
_ راتيل سعد.
رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع: جميلة اللهم بارك يكفي ذوق المؤسسين والمحررين الصحفيين.
تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: شكرا جدا إنك اخترتيني للحوار الصحفي.
مبسوطة معانا: مبسوطة جدا وخصوصا بأراء البنات اللي في الجريدة، شكرا بجد على السعادة اللي قدمتوهالي بكمية الآراء الإيجابية.
وفي النهاية نتمنى للكاتبة الجميلة "راتيل سعد" دائم التفوق، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف المحررة: حبيبة تامر "تاج".

تعليقات
إرسال تعليق