القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة: منة الله صلاح محمود

حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة:- منة الله صلاح محمود


اسمك: منة الله صلاح محمود.

سنك: ١٨ سنة.

موهبتك: الكتابة.



المحافظة: البحيرة.

أكتشفت/ي موهبتك أمتى: منذ ٣ أعوام.

مين دعمك: لدي الكثير، فلدي محيط يحبني جمعته قطرة بقطرة.





هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: الكثير، لكن ربي كريم جبر بخاطري، وكما تقول لي صديقتي، أحاول في كل شيء وأي شيء، حتى وإن لم أكن أعلم عنه شيئًا، أغامر وأتعلم.

مين قدوتك: في حياتي عامةً هي أمي، حفظها الله لي.

انجازاتك: مصححة في كثير من الكيانات، حاصلة على شهادة بعلامة تفوق من كورس التدقيق اللغوي من مبادرة إيلاف، والعديد من الشهادات لعدة كورسات في أكثر من مجال في الكتابة وغيرها، وقد شاركت في كتب منها ضل الوصول الذي صدر في معرض الكتاب الماضي منذ أقل من ٢٠ يومًا.





تحب توجه شكر خاص لمين: لكل شخص دعمني ولو بكلمة، وقبل الجميع تكمن عائلتي، والتي تشمل أصدقائي المقربين أيضًا خلود محمد، هدير خالد، نوران حماد، ندى السرساوي، وآية حسن، ورحمة يوسف، والكثيرين جدًا الذي هم جزء مني🤍، والأسماء تلك على سبيل الذكر لا الحصر.

اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: د/ أحمد خالد توفيق، ود/ حنان لاشين، وگ/ هدير خالد.

تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين: أنا قدرت أوصل وأنا معنديش غير حلم، وأنت أشجع وأقوى، احلم واسع وعافر وهتوصل، ومتملش من نصيحة حد، خد بالنصيحة واشتغل على نفسك، وفلتر كلام الناس، اللي يفيدك خده، غير كده ارمي ورا ضهرك.

ورينا حاجة من كتاباتك: 
*وماذا تبقى لكي تصلحه؟*
*ستصلح قلبي الذي فتته بقسوتك، أم ستمحو تلك الذكريات البائسة التي تركتها عالقة بذاكرتي حتى نهاية مطافي؟*
*ألا تدري كم بكيت بعد كل مرة أذيتَ فيها من أحب؟*
*ألم يخبرك قلبك الذي قد استغنيت عنه منذ زمن، لتترك العنان لبطشك ليسيطر، ألم يخبرك بألمي؟*
*ما بالك لست مثلما يجب أن تكون؟!*
*سمعت الكثير والكثير يُضرب من الأمثال عن ذاك الحنون، واليد التي تربت وتشد وتعين، لمَ لست كما يجب أن تكون؟*

*كائن المون*

رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع: لا شك بأن أي مؤسسة تساعد الموهوبين هي تستحق الاحترام، وخصوصًا إن كانت بنفس مجهود، ودفء عائلة المؤسسة، ولا ريب أنها ستحقق نجاحًا أكثر، وستكتشف المزيد من المواهب، وتزيل عنهم الستار.

تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: أحب أقولها شكرًا على مجهودها، وعلى لطفها في التعامل، حقيقي بدون مجاملة من ألطف الناس المتواضعة اللي اتعاملت معاهم، وطموحة، وبإذن الله المؤسسة تكبر بيكِ اكتر واكتر، بالتوفيق. 

مبسوطة معانا: ولمَ لا، وأنا مع لطف يقوده لطف بعقل حكيم وقلب رحيم رقيق حنون♡؟


وفي النهاية نتمنى للكاتبة الجميلة "منة الله صلاح محمود" دائم التفوق، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام. 

الحوار تحت إشراف المحررة: حبيبة تامر "تاج". 
author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع