القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المبدعة:- حسناء علي


اسمك: حسناء علي 

سنك: 16 عامًا

موهبتك: الكتابه



المحافظة: القاهره

أكتشفت/ي موهبتك أمتى: عندما كنتُ فِى الصف السادس الابتدائي

مين دعمك: أصدقائي اولًا ثم أهلى 




هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: لا لم يوجد

مين قدوتك: بابا

انجازاتك: شاركت فِى كتاب مراسيل كُتاب وكتاب ضل الوصول ونزلوا معرض القاهره



تحب توجه شكر خاص لمين: أهلى واصدقائي لأنهم يدعموني دومًا وواقفون بجانبي

اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: د/حنان لاشين

تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين: لا تستمع لآراء الآخرين، وكن أنت الداعم لك، ولا تفقد الشغف أبدًا" 




ورينا حاجة من كتاباتك: الحياة تكون مليئةٌ بالأفراح يومًا، والأحزان يومًا؛ فالحياة بدون تجارب والآلام لا تُسمى حياة، والدّنيا بدون ابتلاء وشقاء لا تُسمى دُنيا، فنحن هُنا؛ كي نشقى، ونتعب، ونُبتلى أيضًا، فالدُنيا هي ليست دارنا ولا عيشٌ لنا، بل الآخرة هي التي تُسمى دارنا وهي للعيشُ لنا، الإنسان عندما يُبتلى فِي أكثر شيء يحبهُ، يظُن بأن الله لا يحبهُ، فهذا مخطأ كثيرًا؛ لأن الله عندما يُبتليك، فاعلم أنهُ يُحبك كثيرًا، الله يُبتليك؛ كي يُعلمك أن الدنيا ليست دار الخلود فيها، يُبتليك؛ كي تتقرب إليه؛ لأنه سبحانه وتعالى اشتاقَ لسماع صوتك وأنت تُناديه، اشتاقَ قدومك للصلاة في جفون الليل والناس نيام، وأنت تهمس في السجود وتدعوه أن يخفف عنك ثقل الحياة وما فيها، ذات يوم من الأيام قالت لي صديقتي بأن دعائها لا يستجاب وهي تدعوا كثيرًا وكثيرًا، ولكن ليس يوجد استجابة لدعائها، فقلتُ لها أن الله قد استجاب دعائك حينها، قالت لي: كيف وليس يوجد ما دعوت بهِ؟!
 قُلت لها: عدم رؤيتك بما دعيتي بهِ، فاعلمي أنهُ رَفع عنكِ شرًا كثيرًا، وسيبدلك الله بهِ خيرًا كثيرًا لا تعلميه وعوضًا آتٍ في الطريق، لا تحزن عندما لا يستجيب الله دعائك، فسبحانهُ يخشى أن يعلم أن دعائك يوجد فيه مشاقةٌ لكَ، ويستجيب؛ ولأنه يعلم أن دعائك يوجد فيه مشاقةٌ لكَ وشرًا كثيرًا، سيبدلك الله بالذي هو خيرٌ لكَ وجبر يليق بعظمته وحبهُ لك، الابتلاء أيضًا لا يكون في مرضك، بل يكون في دراستك، توفيقك، غنائك، فقرك، عدم وصولك إلى أحد أحلامك، يكون في أهلك، الابتلاء أنواع كثيرة وكثيرة، واعلم جيدًا أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه والسلام.
بقلم: حسناء علي"أنين"




رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع: جميله جدًاا وتستحق النجاح والتوفيق

تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: بتمنالك المزيد من النجاح والتوفيق

مبسوطة معانا: أكيد


وفي النهاية نتمنى للكاتبة دائم التفوق والأبداع المستمر. 


الحوار تحت إشراف المحررة: حبيبة تامر "تاج" 


author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع