القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة شعرية للكاتبة: هاجر ربيع، بعنوان: وطن مكبل

"وطن مكبل" 


حرر قيودي ياوطني كفى 
ويحا تقيدي وشنقي واهالة موهون ع أمري
 صرخاتك تهز كياني
حروفك تحمل وديعتي دمائك تسيل في وريدي
واحسرتاه جريح اسيل دم ع أسري
 توالي نقص سلامي شقاق في روحي
 تنير مصباح أملك اسير مهلهل شريد الفؤاد 
 ‏تأتي بوجس السلام اقع بالوبال
 ‏‏ اصبح وتيرة قطع الودج 
 ‏هجن نسلي نسج من فقري 
 ‏ناح من رأى حالي أناكف مني لقلة حيلتي 
استنار قمري طيف امال من روعة نصابي 
اختنق من شدة البارود تنازعوا بدماء
عيبا ع التكلان عليكم وبحح في خريفة
 لم يعد ربيعك منذ زمن هائج ع حالك
 تساروا ع حالك فضح امر ما
 ما نشب بك نكسني استوقفني ينقحه
 حقي ف ضيء النسيان
في طلب حقوقك تتحدث بفم مليان 
حقي كنت مثال الخذلان
 عن أى إنسانية تتحدث أنا في الأصل إنسان
 ‏أريد التنصل من قيودك 
 ‏بإسم عاداتك وتقاليدك
 ‏ كفاكم من الدماء سيولا
 ‏ أرضك أصبحت قبورا 
 ‏أطفئت شمعتى يا قدوتي 
 ‏ كان من الغفلان نصيبا 
 ‏أخذت شبابي وصفوتي 
 ‏وتبدلا شقاء ودماء   
 ‏الزمت صمتك ولم تتذكر بكائي
 ‏أشتهى احتضان في غياب 
 ‏مرة المذاق عرفتنى الآسى 
 ‏عالقة في تحقيق آمالي 
 ‏انقضت الحياة ع أحلامي 
 ‏صرت لى الأمل والألم 
 ‏أحلم وافيق ع مرارة الواقع
 ‏تكاد يومآ ما تشرق شمسك من جديد 
 ‏ولكنك لم تستطيع إحياء قلب لأم شهيد 
 ‏ولم تعهد ياوطني لعربي ليالي العيد 
 ‏سجين في الهواء الطلق  
 ‏اختنق لا أستطيع التنفس
 ‏اريد ان آخذ هدنة لمن هو أتي 
 ‏الحروب والدماء أرهقت ذاتي 
أريد تمالك للنفس كثرة صراعاتي 
 اتجول لأرى شمعة تنير ‏حياتي
أحلام في ضي النسيان
إذا بعثت بعد الحياة ولم أتمكن من تحقيق حلمي 
سوف أرسل روحى الياقنة بذلك وتركها تعبث مع املي
إذا شاقت مع الحياة ف لم تشقى بقدر ماهيا فيه
واذا تمكنت من تحقيقه تسكن الروح وتشعر بلذة الانتصار 

بقلم: هاجر ربيع



author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع