"وطن مكبل"
حرر قيودي ياوطني كفى
ويحا تقيدي وشنقي واهالة موهون ع أمري
صرخاتك تهز كياني
حروفك تحمل وديعتي دمائك تسيل في وريدي
واحسرتاه جريح اسيل دم ع أسري
توالي نقص سلامي شقاق في روحي
تنير مصباح أملك اسير مهلهل شريد الفؤاد
تأتي بوجس السلام اقع بالوبال
اصبح وتيرة قطع الودج
هجن نسلي نسج من فقري
ناح من رأى حالي أناكف مني لقلة حيلتي
استنار قمري طيف امال من روعة نصابي
اختنق من شدة البارود تنازعوا بدماء
عيبا ع التكلان عليكم وبحح في خريفة
لم يعد ربيعك منذ زمن هائج ع حالك
تساروا ع حالك فضح امر ما
ما نشب بك نكسني استوقفني ينقحه
حقي ف ضيء النسيان
في طلب حقوقك تتحدث بفم مليان
حقي كنت مثال الخذلان
عن أى إنسانية تتحدث أنا في الأصل إنسان
أريد التنصل من قيودك
بإسم عاداتك وتقاليدك
كفاكم من الدماء سيولا
أرضك أصبحت قبورا
أطفئت شمعتى يا قدوتي
كان من الغفلان نصيبا
أخذت شبابي وصفوتي
وتبدلا شقاء ودماء
الزمت صمتك ولم تتذكر بكائي
أشتهى احتضان في غياب
مرة المذاق عرفتنى الآسى
عالقة في تحقيق آمالي
انقضت الحياة ع أحلامي
صرت لى الأمل والألم
أحلم وافيق ع مرارة الواقع
تكاد يومآ ما تشرق شمسك من جديد
ولكنك لم تستطيع إحياء قلب لأم شهيد
ولم تعهد ياوطني لعربي ليالي العيد
سجين في الهواء الطلق
اختنق لا أستطيع التنفس
اريد ان آخذ هدنة لمن هو أتي
الحروب والدماء أرهقت ذاتي
أريد تمالك للنفس كثرة صراعاتي
اتجول لأرى شمعة تنير حياتي
أحلام في ضي النسيان
إذا بعثت بعد الحياة ولم أتمكن من تحقيق حلمي
سوف أرسل روحى الياقنة بذلك وتركها تعبث مع املي
إذا شاقت مع الحياة ف لم تشقى بقدر ماهيا فيه
واذا تمكنت من تحقيقه تسكن الروح وتشعر بلذة الانتصار
بقلم: هاجر ربيع

تعليقات
إرسال تعليق