مملكتي
سيدي مولاي العشق أنتَ
سبحانك ربي اتنفس هوائه
اشم في كل لحظة عطره
اراك كل لحظة من لحظات حياتي
اتخيله صحوتي ومنامي
يامن حبي له عبادة
وعشقي له سعادة
طيف نورك بريق وهاج
همسك لحسي لامع كلماتي
لم تطفأ ناري بعد
كنت حاجب العذاب بسد
خمنت عشقي جهد
ان تملقت الوصال صار سهد
كنت للنقش ع جدراني
زاد نقشك زاد دلالي
زاد عشقك زاد جمالي
نقص من نقشك صارت احزاني
بين البعد أنتَ الوصال حرفك
بين الفرح والحزن اسمك
ما أت الحسن من جمال صورك
سبحان من زين بهاك
اكتملت الأمور وشأنها
صرت انتَ ابها عصورها
يامالك الوصل والعشق في نسيان
مالك افراحي مابين الأحزان
مالك غنوة في سهد الالحان
ياراحة ضلوع ف الاحتضان
وعناء القلب في بعد وهجران
شريدة الفكر وحبيسة وراء القضبان
انتظرك ينتظرك قلبي الغرقان
كنت انتَ الخمر وأنا السكران
مايزيدني البعد الإ عشق
يزيدني الهجر تذكرا
لن أرحل خارج عالمك
انتَ حياتي ووجداني
لم ارى سواك في مرأتي
تقيد نار الغيرة في اوتاري
تعزف ع الاوتار حتى تفصح
اذا اقتربت من النسمة عين تفضح
يامن شردله البال والخيال
اتيت بين النبضة والضخة في الدماء
كيف انساك وما هذا الادعاء؟
لا يذكرني فكري ف الدعاء
صباحي اتهت طرقاتي اصبحت عمياء
صلاح الحياة بعد شقاء
العالم الذي كان يبكي داخلي
صار يتوهج نورا مضيء
اذكر سواك في رسائلي
اصبحت انت الحدث وكلماتي
كسرت كل قواعدي
صرت قانوني داخل اعماقي
المالك الشرعي لكل املاكي
يملك الناس عقار واراضي
املك قلب يحي بنبضك بعد مماتي
كفى تحيا في افكاري
عجزت وحيدة عن السير بطرقاتي
انتَ ملجأ لي ولنظراتي
يتعسر فؤادي في فراق
تسكن الروح انفاسك
يامأمني في العشق
ياحروف كلماتي في فكر
ملاذي انتَ وشهواتي
حديثي انتَ وكلماتي
موعد انتَ مع الحياة
اغوتني الحياة موعدا بعد شقاء
كم اجرينا احاديث ضامتة في لقاء؟
كم من الليالي امضيناها ع حد سواء؟
مقبرتي التى اريد أحيا في احضانها بعد مماتي
بقلم: هاجر ربيع

تعليقات
إرسال تعليق