خاطرة بقلم الكاتبة: نور إبراهيم
أَصبَحتُ مَرِيضَةٌ بِنُوبَاتٍ مِنَ الحُزنِ تُطَارِدُنِى مِنْ حِينٌ لآخَر
فَحَيَاتِى كَالمِيَاة الرَاقِدَة مُتَوَقِفَةٌ عَلَى تِلَكَ المِيَاة المُتَدَفَقَة فِى مَوجَاتِهَا التِى لا تَأتِى أَبدًا وَبِالرَغمُ مِنْ ذَلِكَ فَأَنَا انتَظِرُهَا عَلَى أَمَلِ المَجِئ وَلَكِن بِلا جَدوَى ،
وَضَعتُ سِيَاجًا حَدِيدِيًا بَينِى وَبَينَ سَعَادَتِى حَتَى أَصْبَحَ عُمرِى يَتنَاثَرُ أَمَامِى وَأَجُر خَيبَاتِى خَلفِى ،فَاقِدَةُ الأمَلَ فِى حَيَاتِى مُتَنَاسِيَةٌ ذَاتِى ، وَلِهَولَةٌ ارْتَقَت أَحْلَامِى وَارْتَفَعَتْ بِى طُمُوحَاتِى وَذَهبَت تِلْكَ النُوبَاتُ الحَزِينَه وَترَاقَصَت مُقْلتَاى فَرحًا مِن جَدِيد، وَلَكِن كَالعَادَة استَيقَظتُ عَلَى لَحظَةُ سُقُوطِى وَعَادَت نُوبَاتُ الحُزنُ تُطَارِدُنِى مِن جَدِيد مَع عَبَرَاتى الدَافِئَة التِى أَشعَلَت النِيرَانُ فِى وَجنَتَاى مِن تَدَفُقها ،
فَأَنَا دَائِمًا امْكُثُ بِقَاعِ الحُزن شِئْتُ أَنَا أَم أَبَيتُ ،حَتَى أَصْبَحْتُ أَعُدُ أَنْفَاسِى الاخِيرَة
أَلَم يَحِنْ وَقتَ الرَحِيلُ بَعْد ؟!
بقلم: نور ابراهيم
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق