حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المُبدعة من كيان رونق:-الاء إسماعيل
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك).
جـ/ اسمي: الاء إسماعيل السيد |مسك|◇.
سني: ١٩ عامًا.
محافظتي: القليوبية.
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/ نعم ، وبفضل الله لدي مواهب متعددة
الرسم ، واعمل ع تعلم التصوير ، والطهي ،وتطلع الكتب في شتى المجالات ، والخط.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/ نعم لدى كل شخص حتى ينجح قابله صعوبات ،ومن هذه سخرية صغائر العقول من الموهبة ، قائلين انها ليست لها اثر ف الحياة ، ولقد شيدت نفسي بنفسي ، والحمد لله.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ ليس شخص معين ولكن مثلي الاعلى الاشخاص الناجحون فهم مصدر إلهام لي ،وعند مقابلة من هم أعلى مني ف المعرفة فهم مثلي وعليّ الاقتداء بهم والتعلم منهم.
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/ الحقيقة لم أشعر بالاحباط قط ف أنا ارها عالم لا ينقطع فيه من الابتكارات وهناك عوالم أخرى منه لم تُكتشف بعد فهو حقا شيق تغوصين فيه وتذهبين به بعيدًا عن الحياة.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/ نعم ، كنت اكتب رواية بالفصحى لم استقر في تسميتها بعد ولكني توقفت ولم اُكملها ،لا ليس مللًا ولكني لاحظت أنها تستنزف جميع وقتي ، وايضا انا ادرس ف الجامعة فتوقفت كي أهتم بدراستي
نعم فكرت كثيرا الاعتزال ولكن كان جانب الاصرار يغلبني ف النهاية.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/قلت سابقا اني كنت اكتب رواية وسأكملها إن شاء الله ،وكانت موهبة كتابة القصص لدي منذ صغري فكتبت العديد من القصص الدرامية
(اي لها احداث ومشوقة ) وقصص دينية ،وكتابة القصائد والشعر أيضا كنت أحببته في صِغَرِي ولكني الآن اهتم بتطوير كتاباتي.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/ فلا تصادق إلا من به تلك السما
يؤذيك الذي تخاف عليه من الاذى،
و يهشم عظمك من تخفف تألمه
فقل يا قلب لما تلك الاوجاع
، ولما انت تتعلق هكذا،
ألا تدري بأن لا احد يبقى؛
سوى خِل سَوِيٍّ صادق الحب إذا وعد،
إذا تحدث بالكلام تشابكت ،كالؤلؤ المكنون في جوف الانهار المتلاطمة
أيا قلبي لو تدري ما في قلوب الآخرين لما سمحت لنفسك أن تنبض ولا تضخ أي دما ،
فعامل الناس بطيب قلبك ،وأصلك ولا تتعلق بأي شخص إلا من كان فيه تلك السِمَا.
#الاء إسماعيل |مسك|◇
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/ مارس هوياتك بكل فخر ،وصِر على التفوق بها فما كان شخص دئوب يحاول الوصول إلا وصل ، فإذا تمكن اليأس منك فقل يا يأس إرحل فقد أقسمت ع بلوغ الحلم مهما حصل، فربي كريم عزيز إذا رآك تحاول أعانك ثم يبكيك فرحًا ،عند إجابته حلمك. ف أبشر ♡
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/ القاريء يبني أفكاره ومعتقداته بالذي يقرأه بشكل غير مقصود فيجب أن يحرص القاريء على اختيار ما يقرأه بحرص
ويبتعد عن الكتب التي محتواها غير سليم
وحتى في كتاباته يجب الا يكتب إلا ما يرضي الله تعالى ويحرص ع كتابة علم ينفع يأخذ أجره إلى يوم القيامة فقد خلقنا لذلك.
سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟
جـ/ ايجابياته انه يُثقل الموهبة ويجعل لها أثر ويزداد من الحاصلة اللغوية لديه
ويمكن ان يخرج منها كوادر ف الادب إن حرصوا على بناء ذالك ف الموهبة.
سلبيات : ¹ فكرت في هذا السؤال ولكن لا اعتقد أن هناك سلبيات إلا لو حدث أي أعمال سرقة
² او لم تلتزم الدار او الكيان بعملها الصحيح فهو اهدار للوقت وتشتييت لصاحب الموهبة.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/ أتمنى ذلك وأنا الآن أعمل جاهدة على ذلك وأيضًا هذة الفترة أنا أقوم نفسي علميا ومعرفةً حتى أقوم بمثل هذة الخطوة ،و إن شاء الله يأتي هذا اليوم قريبًا.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/ ب الممارسة والتعلم ممن هم في المجال أسبق منك ،ومطالعة الكتب التي تتحدث عن هذة الموهبة ،والمشاركة في دار مثل داركم الطيبة.
سـ/بما أنك مْن كيان رونق، كيف تراه؟ وهل هو مُفيد حقًا؟ وما ينقُصه؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه به؟
جـ/ أراه يحفز الأشخاص ع تنمية موهبتهم
وفي الحقيقة هذا الكيان رائع حقا وساعدني وفتح لي آفاق جديدة كثيرة
وقد سعدت بصحبة من به.
وأتمنى منه التجديد الدائم له ولكن لا أرى انه ينقصه شيء.
سـ/صدقًا، ما رأيك بكيان رونق؟ وهل تُود قول شيء للمؤسسة؟
جـ/ عظيم ويضم جميع المواهب مما يسمح للجميع بتطوير موهبتهم في هذة المجالات.
ثانيا أريد أن أشكر المؤسسة مريم شعبان ع جهدها المبذول ف الكيان وبالرغم من ذالك تهتم بالالتزام بالفرق الموجودة به ولا تسمح بالخروج عن شروط الكيان.
سـ/ما رأيك في جريدة حلم الواقع والمُحررة الصحفية، وبما تُريد أخبارهم؟ وهل تُريد قول للجريدة نصيحة؟
جـ/ الحقيقة أول مرة أتعامل معها ولكن
سعدت حقا بصحبتها ،وأسألتها التي تكشف عن أصول التي تكن بها الموهبة.
و في النهاية أتمنى من القاريء أن يكون قد إستفاد من الحوار.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/ انا سعيدة ب حضراتكم وتشرفت
بعمل الحوار معكم.
لكن الحقيقة الحوار قد طال قليلا.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن كيان رونق؟
جـ/ نعم ، فهو عالم لا نهاية له، بالطبع.
وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "الاء إسماعيل" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حَبيبة تامِر حسِين "تاج".







تعليقات
إرسال تعليق