حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:- رنا محمد
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك).
جـ/ الاسم: رنا محمد.
السن: 17.
المحافظه: المنوفية.
الموهبه: كاتبة وشاعرة.
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/ شاعره وديزاينر.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/ حاجه واحده خلتني ارجع تاني وهي ان ربنا ميزني وخلا جوايه موهبه زيي موهبتي دي وغير اني عندي حلم ان اكبر من نفسي واكون شخصيه معروفه وكبيره
فا مكنش بالسهل اني اسيب حلمي واتنازل كدا.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ وفاء صبري.
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/ نعم وكتير كنت بحاول وفشل بس برجع تاني ولحد ما اتخطيت كل الاحباط.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/ لا
أن احلامنا لم تكن بهذه البساطه
لنتركها او نتخلا عنها.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/ خواطر، وقصائد، وقصص قصيره.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
مخيلتي التي عشقتك فيها.
ذهبت إلا حفلة ما، وكنت لا أرغب في الذهاب، ولكن مع اصرار صديقتي ذهبت، حين وصلت كنت اول من تراه عيني، شعرت بقلبي حينها ينبض بشدة، وكأن جميع من حولي يسمع دقاته، حينها شعرت بصوت يقول لي أن اذهبي اليه، ولكن تلاشت الأصوات ولم افعل ما ملته علي، وجاءت صديقتي لتأخذني بالتعرف علي الأشخاص الحاضرين، كنت أذهب معها بجسدي، ولكن عيني معلقة عليك، لا اعلم مالذي حل بي، رسمت في خيالي فارس احلامي، وكأن الخيال اصبح حقيقة، حينها لم استطع التحمل، ووجدت نفسي امامك، أتحدث معك بشوق بالغ وكأني اعرفك من سنين مضت، تلاشت احلامي حين سماع صوت صديقتي تريدنا ان نرحل، ولكن كيف الرحيل عنه، كيف تبتعد عيني عنه، كيف لاتراه، ولكن ما باليد حيلة، رحلت إلا منزلي ولم يتوقف عقلي بعد عن التفكير به، ذهبت الا صديقتي لأحكي لها عن أميري الذي وجدته، وقالت لي مالم أتوقعه،كيف لم يكن هناك أحد ، لقد رأيته، تحدثنا، تلامست ايدينا، كيف لم يكن، توقف عقلي عن التفكير ولم يتبقي سوي صورته التي لم تفارقني، مازال الخيال خيال، مازال قلبي عالقا به، رحلت وكأن صديقتي لم تقل شيئا، يرفض قلبي تصديق أن ما رءاه كان سرابا، لست علي مايرام ، عقلي مشتت بين الأمس والأن، سعادتي اصبحت متعلقة به، رحلت من مكاني امس وكنت واثقه بأننا سنلتقي، اين انت الأن،، رحلت
وكيف ترحل، وأنت لم يكن لك وجود، كنت أريدك بشدة،
ليس لك وجود في الحياة
ولكن مازلت أراك في عالمي.
لـ °•رنـا مـحمـد
مارفل
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/ انك تقرء كتير و الاهم ان يكون في صبر انك تقرء وتتعلم اكتر ومتسمحش لليئس ان يتمكن منك ولو واحد في الميه
ومن المهم ان كتباتك تكون مختلفه مش شبه بعضها.
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/ الشغف دا اسوؤ حاجه في مجال الكتابة.
سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟
جـ/ انا كا شخص لسه بيتعلم مش حابه كا الكيانات دي لان مش كلهم بيكون موثوق منهم.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/ مفيش أي حاجة جديدة.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/ ان اقرء كتير عشان أخد نظره علي كل الكتابات وبكد بطور نفسي وبطور من لغة كتاباتي.
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/ لا شئ انها جميلة جدًا.
سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ/ جميلة جدًا اتمني لها الاستمرار و النجاح.
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/ اريد انها تستمرر بالنجاح الفائق.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/ لا كان حوار جميل جدًا.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/ سعيده جدًا اني قبل اسمي كاتبه وسعيده جدًا في هذا المجال.
وفي النهاية، نتمنى للكاتبة "رنا محمد" دائم التفوق، والإبداع المُستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حبيبة تامر "تاج".







تعليقات
إرسال تعليق