حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:- هند منير محمد
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك).
جـ/هند منير محمد
السن: 19
المحافظه: جنوب سيناء
الموهبة: كاتبه
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/اعتقد اننى امتلك العديد ولكنى لم أعمل على تطويرهم بَعد.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/غياب الافكار اللاواتى من المفترض الكتابه عنها
عالجتها بالقراءه وكثره المعلومات وزياده الوعى.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/ لا يوجد احد معين احب الناجحين عموما واقتدى بهم جميعهم.
سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟
جـ/نعم؛ لم اتنازل عن احلامى واقتنعت باننى وحدى المسؤول عن تحقيقها.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/بالفعل حدث كثيراً.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/خواطر.
سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك.
جـ/هأنذا بَعدَما طَوَّيت مَراسِيل الذِكريات.
بَعدما أحْرقتْ آخِر خَيطٍ مِن خُيوط رِداء الانتظار؛ لِحلمٍ كِدتُ أجَّن بِه، بَعدما بَكاه فُؤادي دَمًّا.
مُتَيَّقِنة أنَّ أمَام مَشِيئة رَب العَالمين، لا أنا ولا الكواكب أجْمَع تقدر على الإتْيان لي بِما هو لَيس لي.
مُتَّيقنة بِأن الخَير آتٍ وَلو بَعد حِين،
أخْطو بِاسم اللّٰه خُطًا جَديدة نَحو درب جَديد؛ عسى أن يُصَادِف طَريق المَّسرات قَلبي.
ولأنّني عَهِدت على ذاتي بأنْ أبْقى نَجمًا يُهتدى به في ظِل عُبوس الحَياة، وأنْ أظَّل نُّورًا يُضيء لِمَن يَشكو عَتمة الحياة، ولو كُنت أكثَرهُم ذُبولًا وانطفاءً!
ولأنني أؤمن بِأن نَفحات السَّعادة التي أمنحُها لِمن حَولي سَأجني ثِمارها يومًا ما، سَّأُزهر مِن جَديد وكَأنني لَم أحْزن يَومًا.
لـ هند منير
عزيزتي
أنتى جوهره نفيسه
والذى إختـاࢪ الفضه دوناً عن الماسـه
... إنه فقط غيࢪ مؤهل لشراؤها
إنه ليـس
الشخص
المناسب
الذى
يستحق
إمتلاڪ تلڪ
( الجوهره)
لم يُثبت وبجداره أنه أولىٰ
وكونه لم يختارڪ فـ ذاڪ لن يُقلل من شأنِڪ كونڪ (جوهره)
لـ هند منير
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/الأحلام ليست سهله والطريق ليس دائما ب مُمهد يجتازه فقط الصادقون وايضا الاحلام ليست مستحيله كن فقط صادقا واعيا مِقداما.
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/صعوبه حضور الأفكار.
سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟
جـ/لا ارى سلبيات؛ بل ارى انها تكلل العربيه بالمكانه التى تليق بها.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/بإذن الله
نشر كتابا من تأليفى.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/الوعى؛ ارى ان الانسان دون وعى لن يتقدم خطوه والوعى يزداد بالقراءه لذلك كانت "إقرأ"شعار ديننا
اطور ذاتى بإحاطه ذاتى بكل ما سيزيدنى وعيا وعلما عن أمس.
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/أُّقِّر بإبداعهم متمنيه دائم التفوق والإبداع لهم
نعم مفيده
اتمنى دائم التفوق لهم.
سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟
جـ/اسره جميله متمنيه دائم الازدهار والتطور لهم.
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/انسانه طموحه ونَفَع الله بڪِ.
سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا.
جـ/لا لم أمَّل.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/نعم سعيده جدا ويشرفنى كونى انتمى لهذا المجال وهذه العائلة.
كانت معك/ي المحررة شيرين عبدالنبي، دام إبداعك عزيزتي.
الحوار تحت إشراف/ شيرين عبدالنبي.
رئيسة التحرير/حبيبة تامر.

تعليقات
إرسال تعليق