حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:- حفيظة تيم.
سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك، موهبتك).
جـ/حفيظة تيم.
بجاية-الجزاير الجزائر.
كاتبة قصص للأطفال.
سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟
جـ/في الوقت الحالي أنا أكتب فقط قصص للأطفال.
سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟
جـ/صحيح لم يكن طريق النجاح سهلا بل وجهتني عقبات وعثرت في طريق تحقيق حلمي، ولكن بفضل الله استطعت التغلب عليها.
سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟
جـ/مثلي الأعلى: قصص الأطفال كليلة ودمية.
سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟
جـ/من لديه الشغف لن يستسلم أبدا.
سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد).
جـ/عنوان قصص الاطفال
L'amitié .et le Lion et le lapin
باللغة الفرنسية.
سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟
جـ/لا يهتموا لأي كلام سواء إيجابي أو سلبي أكملوا طريقكم وحققوا أحلامكم.
سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟
جـ/التنمر.
سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟
جـ/إن شاء الله قصائد شعرية.
سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟
جـ/من يحب شيء فـسيطوره.
سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟
جـ/مؤسسة محترمة جدًا.
سـ/ما رأيك في مديرة أُسرة حلم الواقع، وبما تُريد أخبارها؟ وهل تُريد قول لها نصيحة؟
جـ/اشكرك على للدعم الذي تقدمه للموهوبين.
سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟
جـ/كثيرًا.
وفي النهاية نتمنى للمبدعة "حفيظة تيم" دائم التفوق، والإبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف رئيسة التحرير/ حبيبة تامر "تاج".


تعليقات
إرسال تعليق