القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة الجميلة: منة الله مصطفى

 حوار صحفي مُقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتب/ة المُبدع/ة:- منة الله مصطفي



سـ/في البداية نُريد أن نتعرف على الموهبة المُبدعة التي معنا، فـ لدينا فضول نحو معرفتك أكثر (أسمك، سنك، محافظتك). 

جـ/

 الاسم: منة الله مصطفى"ملاك"

السن: 18 سنة

المحافظة: البحيرة


سـ/هل لدى مُبدعنا/مُبدعتنا مواهب آخرى غير الكتابة؟ وما هي؟

جـ/ الغناء/الانشاد




سـ/نعلم أن طريق النجاح ليس سهلًا، فـ ما الصعوبات التي واجهتك في طريقك؟ وكيف أستطعت حلها بأقل الخسائر؟ 

جـ/ واجهني احباط وفقدان للشغف لكن استطعت التغلب عليه

سـ/كُل منا له مثل في شيء مُعين، فـ مَن هم مثلك الأعلى أو قدوتك في مجالك الحالي؟ 

جـ/ الكثير من الكُتاب كانوا خير قدوة

سـ/أحيانًا نشعُر بالأحباط يتسلل بداخلنا، فهل أصابك مْن قبل؟ وكيف تعاملت معه؟ 

جـ/ نعم، واجهته وتغلبت عليه

سـ/في بعض الأوقات نستسلم في طريق أحلامنا، فهل سبق لك الأستسلام؟ وهل تخيلت أو حدث بالفعل أنك سوف تعتزل مجالك وتترك أحلامك؟ 

جـ/ لا لم أستسلم أبدًا، لا أعتقد أن يأتي يوم وأتخلي عن أحلامي

سـ/دعنا نتحدث عن أعمالك الرائعة التي قد كتبتها من الوان الأدب (خواطر، قصص، قصص قصيرة، روايات، شعر، قصائد). 

جـ/ كتبت الكثير من الخواطر




سـ/ نُريد رؤية شيء من أبداع أناملك. 

جـ/

آتي إليك؛ لأنني لا أرغب بسواك، فلا تظن أنني لا أملك غيرك، قلبي لا يطمع بالكثير، فقط أنت، أهذا صعب؟ 

ثَم أُناس كُثر يحيطون بي، لكن روحي لا تنجذب إلا لروحك، كبرت واعتدت على وجودك بجانبي، لم أقترف ذنبًا؛ لأن قلبي فهم قربك بشكل خاطئ، هذه أقدار وقدري وقدرك مترابطان.


كـ/منة الله مصطفى"ملاك"


دائمًا كنت أريدُ أن أخبرك بمدىٰ حبي لك، ولكن كنتُ أخاف من أن تمنعني مِن ذلك، وعندما أردت أن أخبرك رحلتَ وتركتني وحيدة، دائمًا كنت أراقبك مِن بعيد وأنت لا تعلمُ بهذا، لا ترحلُ بدون سبب وتتوقع أن مكانك لن يتغير، فمهما حاولت بعد الآن تأكد أني لَن أسامحك أبدًا؛ لأن مشاعري تِجاهك مِثل الأرض التي أصابها إعصار؛ فأصبحت جافةً قاحلة مهما حاولتُ أن ترويها لن تنبتُ مرة أخرى. 


*لـِ منة الله مصطفي "ملاك "* 


عانيت كثيرًا في حياتي، أصابني الوهن والشتات، كُنت زهرة ربيعية متفتحة، حينما حل الخريف فجأة ذبُلْتُ وذبلَت روحي، وفقدت زهوتي وجمالي، وهبت رياح الخريف وحملت معها أوراقي، متى يعود الربيع ويعيد لي ما سلبته مني حياتي؟


لـِ منة الله مصطفى"ملاك"  




سـ/الجيل الجديد يتعلم مْن الجيل السابق، إذن ماذا تُريد أن تقول للجيل الجديد الذي بدأ بدخول المجال؟ 

جـ/ أود أن أخبرهم أن أحلامهم تستحق، تستحق منا أن نحاول، وأن الفشل ليس إلا بداية النجاح

سـ/كل شيء له جانب سيء وجانب جيد، ما هو الجانب السيء في مجالك؟ 

جـ/ لا أعلم حقًا، لأني أحاول تخطي هذه الجوانب وعدم الاحتكاك بها.

سـ/مْن رأيك، أنتشار الكيانات الأدبية بكثرة، ما سلبياته وأيجابياته؟ وما رأيك كـ موهبة؟ 

جـ/ جميلة ومفيده تساعد الكتاب علي التطوير من مهارتهم وبروزهم في المجال، وهذه الكيانات كانت سبب كبير في نجاحي وتطوير موهبتي .

سـ/هل ستُفاجأنا قريبًا بأعمالك؟ وهل يُمكننا القاء نظرة صغيرة عليها (تُخبرنا عن لمحة صغيرة) من خلالك؟ 

جـ/ انضممت لعدة كيانات وشاركت في كتاب الكتروني مجمع وقريبًا سأشارك في كتب ورقية .

سـ/مَن رأيك، كيف يُمكن للأنسان تطوير نفسه؟ وكيف أنت كموهبة تطور ذاتك؟ 

جـ/ بالقراءة فهي تساعد علي اكتساب محصلات لغوية وتقليل الأخطاء، وخاصتًا قراءة كتب باللغة العربية الفصحي .

سـ/بما أنك مْن أُسرتنا العزيزة، كيف تراها؟ وهل هي مُفيدة حقًا؟ وما ينقُصها؟ وما هو شكل التطوير الذي تتمناه بها؟ 

جـ/ أسرة حلم واقع جميلة جدًا بالفعل، لم أنضم لها من فترة طويلة لكن لم أري مثلها .


سـ/صدقًا، ما رأيك بأسرة حلم الواقع؟ وهل تُود قول شيء للأسرة؟ 

جـ/ أود أن أشكرهم علي هذا الحوار .

سـ/هل أنت سعيد بهذا الحوار، أشعُر أنك مللت قليلًا. 

جـ/ لا حقًا حوار ممتع .

سـ/وفي الختام، هل أنت سعيد بوجودك بهذا المجال، وهل سعيد كونك من ضمن أسرتنا الصغيرة؟ 

جـ/ بالطبع سعيدة جدًا وأتمني أن أستمر في هذا المجال .



وفي النهاية نتمنى للكاتبة الجميلة "منة الله مصطفى" دائم التفوق، والإبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام. 


الحوار تحت إشراف رئيسية التحرير/ حبيبة تامر "تاج". 



author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع