وان جِوارَ الله لعظيم ،
كيف لنا عن جِوَارِه إن نحِيد ،
فوالله كانه الروح ما بقيه هي الروح ،
ولا القلب بالوجع يفيض ،
عفوا فإن ارادت كثرت الامان،
فعليك بقتل موخذلك ،
واللاجئ الي الرحمن.
بقلم: سالي مصطفي
وان جِوارَ الله لعظيم ،
كيف لنا عن جِوَارِه إن نحِيد ،
فوالله كانه الروح ما بقيه هي الروح ،
ولا القلب بالوجع يفيض ،
عفوا فإن ارادت كثرت الامان،
فعليك بقتل موخذلك ،
واللاجئ الي الرحمن.
بقلم: سالي مصطفي
تعليقات
إرسال تعليق