حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المبدعة:- حبيبة علاء
اسمك: حبيبـة علاء"الداعيـة الصغيرة".
سنك: 13 سنة.
موهبتك: الڪتابة.
المحافظة: البحيرة.
أكتشفت/ي موهبتك أمتى:
عندما ڪنت صغيرة دائمًا ما ڪنت أهوىٰ القرآءة،وعندما ڪبرت بدأت بالتوجه للڪتابة،هنا أستطيع القول "منذ صغري وأنا أعشق الڪتابة".
مين دعمك: أبي، أمي، أصدقائي.
هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: أڪيد، والسبب ڪان الإنتقادات من البعض من ڪتاباتي.
مين قدوتك: في مجال الڪتابة، الـڪاتبة: فاتن محمد شاڪر.
انجازاتك: يتم الآن إڪمال التجهيزات لعمل أول ڪتاب الڪتروني منفرد ليا.
تحب توجه شكر خاص لمين: أمي وأبي وأصدقائي حقًا لهم مني جزيل الشڪر والتقدير.
اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: د/عمرو عبد الحميد صاحب رواية أرض زيڪولا، قواعد چارتين.
تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين: حاولوا وجربوا ومتيأسوش وديمًا لازم يڪون عندڪم ثقة بالذات، وبالتوفيق إن شاء الله.
ورينا حاجة من كتاباتك:
سفِينـة_ مُضطربة_ فِي بحرٍ_ هائِج.
بحرٌ عاصِف، وأمواجٌ تتمَايلُ بالسَّفينة في ڪُل اتجَاه، ترفعُها عاليًا وتهبِط بها حَتىٰ أوشكَ البحرُ أن يبتلعَها، الموتُ يلوحُ في الأفُق، والغَرق واردٌ في أيَّة لحظة، هذا ليسَ مشهدًا في فِيلم رعبٍ بل هو جزءٌ بسيطٌ من رحَلات البحَّارة.
يرىٰ البعضُ أن الحيَاة في البحر ورديَّة،إلا أن الأمر ليس ڪَما يظنون تمامًا.
دعنِي أروي لكَ قصَّة قصِيرة علهَا تبينُ لكَ خُطورة الموضُوع: ڪان المڪَان هادئًا وساڪنًا؛ لڪِن في الهَزيع الآخر من الليلِ صارت السفِينة تتمايل يمينًا ويسارًا، ويال الهولِ، لقد انقَلب الأمرُ رأسًا علىٰ عقب، وأصبحَت السفينة تهتَز بسرعةٍ وبقوة، وأصبحَ البحر هائجًا وسط ليلٍ حالكِ السَّواد، والظلمة تعمُّ المڪَان، والطبيعةُ غاضبةٌ تزمجر، والسُّحب ملبَّدة في السماء.
الخطيرُ في هذا هو أن السفِينة تمخُر وتتعمَّق في بحرٍ عاصفٍ وهائج.
حقًا الأمر ليس بالسَّهل أبدًا، ثم وهذا هو الأخطَر فَـ عندما تتحرك السفِينة داخل البحر أڪثر، تشعُر بأن الموجَ يسحبُك لأسفل والعجيبُ في هذا هو أنَّك ترىٰ ضوءً خافتًا في الأعمَاق، يبدو لك وڪَأنه طوقُ النجاة؛ لڪن حتمًا ليسَت النهايةُ بالنِّهايةِ السَّعيدة.
ڪ/حبيبـة عـلاء"الداعيـة الصغيرة".
رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع: جريدة جميلة جدًا ودائمًا في تقدم مستمر.
تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: "تـاج" شخصية جميلة جدًا، شڪرًا علىٰ مجهودك، بالتوفيق.
مبسوطة معانا:جًدا، حوار ممتع، شڪرًا جزيلًا.
وفي النهاية نتمنى للكاتبة الجميلة "حبيبة علاء" دائم التفوق، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف المحرره: حبيبة تامر "تاج"


تعليقات
إرسال تعليق