القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة الجميلة: أسماء عطية محمد

حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المبدعة:- أسماء عطية محمد


اسمك: أسماء عطية محمد محمد.


سنك: 18 سنة 


موهبتك: كتابة والقاء شعر وخطب وإنشاد.


المحافظة: الشرقية 


أكتشفت/ي موهبتك أمتى: من الصف السادس الإبتدائي.


مين دعمك: الأول أبي وأمي وأختي.


هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: أيوا كتييير مريت بأزمات ومحن والحمد لله عدت 


مين قدوتك: الأستاذ نجيب محفوظ والأستاذ أحمد خالد توفيق


انجازاتك: كتاب خواطر قلب وبجهز في كتاب تاني باذن الله.


تحب توجه شكر خاص لمين: لأبي اللي علمني وتعب ومكلش ولا مل من دعمي بالعكس دا وقف جمبي في كل شئ.


اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: أحمد خالد توفيق وأدهم الشرقاوي ونجيب محفوظ .



تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين: تمسك بحلمك جيداً ، فشمسك سوف تسطع يوماً ما، عليك فقط أن تؤمن بنفسك حتى تصل إلى وجهتك حتى وإن مت على الطريق فلا ضير أن تحارب لأجل الوصول خير لك من ألا تصل يوماً.


ورينا حاجة من كتاباتك: في الرابع عشر من فبراير، جئتُ من الجامعة مبكراً، أركض كالطفل كما لو أن حشدٌ كبير من البعير يجري خلفي فأسرع وأسرع،حتى لم أستطع إلتقاط أنفاسي، وصلتُ إلى البيت عند الرابعة مساءً، كانت أُمي تعدُ الغداءفي المطبخ، وكان أبي يرتل آيات من الذكر الحكيم بصوتٍ جهوري، وكان إخوتي يلعبون بالخارج مع الأطفال، وبينما الجميع كل واحدٍ منهم في وادٍ، دخلتُ إلى غرفتي بينما كانت أمي تهتفُ بإسمي ولكن شعرتُ أني في عالم آخر لم أنصت إلى كلماتها جيداً، كُنت منغمسة في حزني إلى حدٍ كبير، وبعد أن أوصدت باب غرفتي وأحكمت غلقه جيداً جلستُ أتحدث مع نفسي! كييف سأتجاوز هذا النوع من الخذلان! لقد تركني صديقي المفضل بعد ودٍ دام لعامين!!

حينها قال لي:"لن أستطيع أن أُكمل ما تبقى من الطريق معك، أنا آسف لم تعد لدي المقدرة لأتحمل المزيد من طباعك وهرائاتك، أعتقدُ أن ثقافتنا تختلف، وأننا لا نستطيع أن يتفهم كلانا الآخر، أعتذرُ!"

مهلاً أيعقل هذا! لقد تركني بكل هذه السهولة بعد جميع ما مررنا به سوياً،وبينما أنا أحدث نفسي سمعت صوت السماء وهي ترسل الرعد تذكرت حينها وقتما شعرت بقلبي وهو يتصدع إثر خذلان صديقي لي، وبتُّ أخبر نفسي لا بأس 

أنت قوية للغاية ولست هشة، ولن تهزمي أيضاً هذه المرة 

واضطررتُ لخوض معركةٍ جديدة تحملُ كماً هائلاً من المعاناة 

وصرتُ أتساءل يومياً كيف هذا، كيف يتخلى المرء عن شخص كاد أن يترك العالم بأسره لأجل ارضاءه، وأن يتسبب في أذية شخص هكذا؟! 

_أسماء عطية


رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع: جميلة جدا وبشوف أنها ليها دور كبير في دعم الكتاب.


تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: ممتنة جدا في الحقيقة 


مبسوطة معانا: جدا


وفي النهاية نتمنى للكاتبة الجميلة "فاطمة عطية محمد" التفوق الدائم، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.


الحوار تحت إشراف المحرره: حبيبة تامر "تاج". 


author-img
حبيبة تامر المُلقبة بـ"تاج"، مديرة اسره حلم الواقع وكاتبة أدبية.

تعليقات

التنقل السريع