حوار صحفي مقدم من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المبدعة:- إسراء حمادة عبد الحكيم
اسمك: إسـراء حـمـادة عـبـد الـحـكـيـم
سنك: 17 سنة
موهبتك: الكتابة
المحافظة: القاهرة
أكتشفت/ي موهبتك أمتى: من شهر 8 سنة 2022
مين دعمك: ماما
هل كان في مشاكل أو عقبات في طريقك: الحقيقة كتير
مين قدوتك: الكاتبة / هدير خالد " توتا "
انجازاتك: كتاب إلكتروني بعنوان " أفكار غير متزنة "
تحب توجه شكر خاص لمين: لماما؛ لأنها وقفت جمبي في كل الظروف الصعبة اللي مريت بيها وكانت بتدعمني طول الطريق، ولتوتا شجعتني كتير بجد وكانت دايماً بتشكر في كتاباتي، كانت سبب في إني أثق في نفسي وفي موهبتي، وأحب أشكر صحابي اللي شجعوني أكمل وخصوصاً صديقتي المُقربة " نجية محمد "
اى اكتر كاتب/ة بتحب/ي تقرأ/ي ليهم: أدهم الشرقاوي، ومحمود درويش
تحب تقول اى للأشخاص المبتدئين: أنت جميل وموهبتك جميلة، وأوعى تسمع للآراء السلبية بالعكس حسن مِن نفسك وأثبت ليهم عكس كلامهم، خليك جدير باللقب أنت جميل وتستحق كل الحب، ربنا بيقول في القرآن { يا يحيىٰ خُذ الكتاب بقوة } والحقيقة هنا إني من وجهة نظري شايفة إنك لو حابب تنجح في أي حاجة خدها بجد وبقوة وخليك أكبر داعم لنفسك وبلاش تنتظر من شخص يدعمك، دايماً بقول: لن تجد الجميع في سقوطك، ولكن ستجدهم يرفرفون حولك كالعصافير في نجاحك.
ورينا حاجة من كتاباتك: كنتُ أحاول فك تلك الشفرات العنيدةِ دوماً، كنت أُحارب من أجل أن أتفهم ما بكِ، وأحاول قدر المستطاع أن اُسعدكِ، ولكن حينما رأيتِ كل هذهِ الأشياء ضباب، علمتُ أنكِ سكنتيني ولكني لم أسكن دواخلكِ يوماً؛ سأعود إلى وحدتي، أخطئت حينما خالطتُ البشر.
بـقـلم: إســراء حــمــاده | رحــيــق
كيف يمكنني إخبارك بأنني أتألم؟
أموت في اليوم مئة مرة، أبكي، وأضحك ليس فرحًا إنما ضحكات وجع وخيبات أمل، فليستْ الدموع كُلها فرحة، فأنا أضحك من شدة الخيبة، ولكن ماذا أفعل لأنساك؟.
أخبرني؟!.
أبتلع السموم، أم أقتل قلبي الذي أحبك؟.
ليتني أستطع نسيانك…، ما كُنت تعبتُ إلى هذا الحد، ليت القلب يكره حُبك كما كرهت عيني رؤيتك.
*إســـــــراء حـــمـــــادة*
رأيك ف مؤسسة جريدة حلم الواقع: الحقيقة دي أول مرة أتعامل فيها مع الجريدة، ولكن كل الشكر ليهم بجد، ولكن ماشاء الطريقة لطيفة جداً ومن وجهة نظري إنها جريدة جميلة أوووي، وكل الدعم ليها بجد.
تحبي تقولي أي لمديرة حلم الواقع: أولاً: شكراً.
ثانياً: بجد شيء جميل إنك تدعمي الكُتاب وتساعديهم على نشر موهبتهم، وبجد ده شيء جميل وربنا يجازيكِ خير الجزاء يا جميلتي.
مبسوطة معانا: الحقيقة لسة أول تعامل إنهاردة، ولكن أكيد مش الأخير وأنبسطت جداً بجد .
وفي النهاية نتمنى للكاتبة "إسراء حمادة عبد الحكيم" دائم التفوق، والأبداع المستمر، والنجاح، وتحقيق الأحلام.
الحوار تحت إشراف: حبيبة تامر "تاج".



تعليقات
إرسال تعليق