لقاء صحفي خاص من جريدة حلم الواقع مع الكاتبة المبدعة:- نور إبراهيم
أولا عرفينا بنفسك: نور ابراهيم
عندك كام سنة: 18سنة
أكتشفتي موهبتك أمتى: من ستة شهور تقريبا
أي أعمالك: رواية احببته رغم قسوته
رواية احببته اعمى
كتاب الكترونى منفرد طريق الظلام
شاركت فى كتب إلكترونية كتير
شاركتي في كتب سواء إلكتروني أو ورقي (أن وجد أذكرها): ايوة اهمهم رواية احببته رغم قسوته و كتاب طريق الظلام
إنجازاتك: كتب روايتين و خواطر باللغة العربية الفصحى و كتب الكترونية
تحبي تنصحي أي كاتب/ة لسه بتبدأ ب أي: عافر عشان تحقق حلمك و ارسم لنفسك طريق تمشى عليه عشان توصل
في أي صعوبات واجهتك: ايوة اهمهم فقدان الشغف
هل في يوم من الأيام هتسيبي مجالك: لا ان شاءالله
مين دعمك: اختى و صحابى
تحبي توجهي شكر خاص لمين: لصديقة كانت داعم ليا و دايما بتشجعنى
بتحبي تقرأي لحد معين: أيوة بحب اقرأ ل عمرو عبد الحميد
هنشوف ليكي أعمال جاية في المستقبل: ممكن ان شاءالله
أي رأيك في جريدة حلم الواقع: جميلة جدا و داعمة للمواهب
تحبي تقولي أي لمديرة أسره حلم الواقع: شكرا لحضرتك على دعمك للمواهب
ورينا حاجة من كتاباتك:
،، نهاية نوفمبر من عامى الماضى ،،
أتذكرُ تلكَ الليلةُ جَيدًا التى هَبت فيها الرياحُ كهبوب أفكارى تمامًا ، وكالعادةٌ لا أجدُ ملجأ أَهرعُ إليهِ منَ الحروبِ التى نشَبَتْ بينى وَبينَ أفكارِى سوى غرفتى المظلمة التى لا يوجد بها سوى وميضٌ خافت ، أَوصَدتُ بابَ غرفتى بإحكام خشيةَ أن يأتى أحد أشقائى و يرى ذاك الصراع الذى يدور مع أفكارى الطاغية ، حدثتُ نفسى حينها وأنا أُردد
" أظن أننى وجدتُ صديقُ روحى و رفيق دربى أخيرا ولم أكن أدرك
ما هو عمل ذلك الشخص الذي لم يفهمني قط ، حينها فقط أدركتُ جيدًا أننى لا أملك شخصًا كهذا أدركتُ أننى وحيدة للغاية ولا يوجدُ لى صديقٌ لروحى كما أدعيت آن ذاك ، لم أجدٌ سوى قلمى الذى انتشلته بقوة من على وريقاتى التى دونت بها أحزان الليالى الماضية ليدون أفكارى المتوحشة التى هاجمتنى تلك الليلة أيضًا ، ربما لا اعرف حينها كيف أكتبُ وماذا أكتب ، ربما لأن ما كان يجول بذهنى لا يسعنى الإحتفاظٌ به بداخلى ولا يسعنى أن أخبره لأحد أيضًا ، حقًا الأمر ليس بهينٍ كى أنساهُ وليس بالخبر الصاعق الذى أخبره لصديق روحى الذى فقدته للأبد فى تلك الليلة المشؤومة ، أعترف أننى حين ذاك أصبحتُ مبعثرةً أثر التهتكات التى حدثت لى للتو .. أكملتُ حديثى على وريقاتى وأنا أقول " مهلاً يا قلمى سأزيلُ عَبراتى الهاطلةُ على وجنتياى بكفى البارد كسقيع تلك الليلة تمامًا ، كى لا تترك أثرًا على وريقاتى كما فعلت سابقًا ، أكملتُ أيضًا وأنا أقول بتلعثمٍ واضح على شفتاى المرتجفة " يا قلمى لم يعد بوسعى أن أترك ما يؤرق تفكيرى السامى و أكف عن البكاء الدائم كل ليلةٍ .
و لكننى فى كل وقت أشعرُ فيه بأننى لا أستطيعُ مقاومةُ أفكارى التى تُنشبُ علىَّ الحرب فى كلِ ليلةٍ أٌطفئُ نورَ غُرفتى وأَتركُ فقط ذاكَ الوَمِيضُ الذى ينيرُ وريقاتى المُدونةُ فيها تلك الحَربُ بينى وبين أفكارى ، لكنًّ الأهمٌ من ذلكَ رغم أنَّ هذا الشئ يُؤرقُنى للغاية الإ أننى مع كل جملةٍ و عبارةٍ أُدونُها أنتصرُ أخيرًا فى تلك الحرب الناشبة حتى أذوبُ أنا ولكن لا تذوبُ أفكارى التى لا تأبى أن تُطاردُنِى ثانية .
بتفضلي تكتبي أني لون من ألوان الأدب: خواطر و روايات
تحبي تقولي رسالة لحد: شكرا
أي لقبك وأي سبب التسميه: الكاتبة الصغيره
مبسوطة معانا: جدا
وفي النهاية تتمنى أسره حلم الواقع للكاتبة "نور إبراهيم" دائم النجاح والتقدم.
الحوار تحت إشراف: حبيبة تامر "تاج".






تعليقات
إرسال تعليق